يا اهل اللد فوزكم عظيم وكريم !!!!

0

 

بقلم ابراهيم ابو صعلوك – اللد

يقول شكسبير، الكاتب الانجليزي “المهزوم إذا ابتسم افقد المنتصر لذة الفوز”، وانتم يا أهل اللد قلتم بفوزكم في الانتخابات المحلية لعام 2018، فوز من ينظر اليه خصمه تكبرا وامتهانا بأنه تابع، ومهزوم يفقد هذا الخصم لذه الفوز ولذه النوم ايضا، فلطالما نظرت الشخصيات المتنفذة في المجتمع اليهودي في اللد إلى السكان العرب في اللد على أنهم اتباع فقط منزوعي الارادة والقرار.
وجاءت هذه الانتخابات لتضرب فكرة الاستعلاء العرقي الذي اراد من سكان اللد من اليهود المتطرفين من اتباع البيت اليهودي، وإسرائيل بيتنا وغيرهم ترسيخها، اولاهما عندما توحدتم، وثانيهما عندما فزتم فوزا عزيزا مظفرا، فعدد المقاعد الستة في المجلس البلدي هو الشاهد والدليل.

لم يكن وقود هذا الفوز شخص المرشحين، وان كانوا اهلا للترشيح والقيادة، ولم يكن هذا الوقود، هو البرنامج السياسي للاحزاب والقوائم التي اتحدت، وان كان برنامجها جديرا بالتقدير والاعتبار، ولم يكمن وقود هذا الفوز في وعود بانجازات فالكل يعلم ان تحقيق انجازات في ظل العنصرية السائدة في البلاد والمتجسدة في قانون القومية العنصري الاخير، تكاد تكون شبه معدومة المنال.

لم يكن وقود هذا الفوز إلا الوعي، فمن خالط الناس خلال يوم يشهد بان الوعي هو الوقود، فكم من قائل من اهل اللد شيبا وشبانا، قال يوم امس”احنا ما بدنا من أعضاء البلدية العرب اشي بس بدنا اياهم يقعدوا هناك” نعم أنها معركة الوجود.

اخوتي واخواتي لقد لمست شخصيا موقفا مشرفا من احدى الاخوات، كنت قد اتصلت بها لأسألها هل تريدين التصويت؟ وكانت الساعة التاسعة والخمسين دقيقة ليلا فقالت هل تستطيع ان تأتيني بهويتي على صندوق الاقتراع وانا موجودة في مناسبة حناء لكنني سأخرج لادلي بصوتي ثم اعود اما للقاعة او للبيت،!! أليس هذا هو الوعي الذي دفع بهذه السيدة الى فعل ذلك؟! فكم مثلها من الاخوات والاخوان في اللد! الجواب ما يقوله لسان حال هذا الفوز، الكثير الكثير كما ويقول باختصار، خير الكلام ما قل ودل انتم قلتم “نحن هنا ” فجاء فوزكم عظيما كريما.

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here