وزارة التربية والتعليم تتبنى توصيات لجنة التوجيه بموضوع الحياة المشتركة ومناهضة العنصرية بجهاز التربية والتعليم عامةً.*

وزارة التربية والتعليم تتبنى توصيات لجنة التوجيه بموضوع الحياة المشتركة ومناهضة العنصرية بجهاز التربية والتعليم عامةً.*
مؤسّسات المجتمع المدني: *يجب تأمين الميزانيات، تنفيذ المشاريع وإضافة مَلكات.**
نُشرت يوم الخميس الماضي، توصيات تقرير لجنة التوجيه بموضوع “الحياة المشتركة” التي أقامتها وزارة التربية والتعليم، بمشاركة عدد من مؤسّسات المجتمع المدني ذات الخبرة والفاعلة في مجال التربية والتأهيل للتربية للحياة المشتركة ومناهضة العنصريّة.
وعقبت الجمعيات المشاركة: ” *بعد أن تم تبني التوصيات يتوجّب العمل على تنفيذها في الحقل، الاهتمام بوضع ميزانية مناسبة، تخصيص المَلَكات وتأهيل ملائم للطواقم التربويّة وطبعا العمل على استقطاب طواقم تربويّة عربية قياديّة منفذه لهذه التوصيات وليست فقط استشارية”.*
وترى هذه المؤسسات أنه وبعد سنوات طويلة من تجميد المشروع فإنّ إقامة لجنة التوجيه وتبني توصياتها، تعتبر خطوة مباركة لوزارة التربية والتعليم، فالتربية للحياة المشتركة ومناهضة العنصرية هي قيم عليا يجب تطويرها في كل تيارات جهاز التربية والتعليم وكافة الفئات العمريّة.
ومن أبرز التوصيات العاجلة التي أقرتها اللجنة والتي تحتم على وزارة التربية والتعليم بدء العمل بها مع بداية العام الدراسي القريب وخاصة تلك التي تمس التعليم العربي:
– إدخال كتابة وظيفة عن الجذور العائلية والاجتماعية للطلاب في الصف السابع ضمن البرنامج التعليمي بكل المجتمعات الخاضعة للوزارة يشمل التعليم العربي؛
– إدخال تعليم اللغة العربية المحكيّة من الصف الخامس حتى التاسع، في المرحلة الأولى في المدن والبلدات المشتركة؛
– مواصلة العمل بالسيرورة المتبعة لتعزيز التنوع في غرف المعلمين من خلال تجنيد معلمين عرب في المدارس اليهودية ومعلمين يهود في مدارس عربية.

ومن أهم التوصيات التي جاءت في التقرير بشكل عام والتي بموجبها سيتم العمل على إعداد الخطط والمشاريع لاحقًا في موضوع الحياة المشتركة:
1. وضع منهجية عمل واضحة بموضوع ” الحياة المشتركة”، لكل تيارات وزارة التربية والتعليم يشمل المكاتب المختلفة.
2. تأهيل شامل ملزم ومتواصل لطواقم سلك التربية والتعليم.
3. لأول مرة سيشكل موضوعا التربية للحياة المشتركة ومناهضة العنصرية واحدًا من مقاييس التقييم في المؤسسات التربويّة.
4. تضمين وجوب تعليم اللغة والثقافة العربية المحكية في المدارس اليهودية وتوسيع تعليم اللغة والثقافة العبرية للمدارس العربيّة من خلال مفهوم اللغة كأداة معزِّزة للحياة المشتركة.
5. توسيع التعلم المشترك لمجالات المعرفة والمواضيع الأساسية بكل مجالات التربية كأداة تربويّة لتطوير الحياة المشتركة وتأسيس آليات تربويّة مختلفة للتربية ضد العنصرية .
هذا وأوضحت معظم مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة والمشاركة في لجنة التوجيه أن التربية للحياة المشتركة ومناهضة العنصريّة هي مجالات معرفة وعمل حيويّة في المجتمع الديمقراطي، لذلك على التأهيل في هذه المجالات أن يشمل تعزيز القيم الديموقراطية مثل المساواة والتسامح، عن طريق معالجة المشاكل الجذريّة وتطوير التفكير النقدي وخلق الحيز العادل والمُحترم لمجموعات مختلفة
بالمجتمع بواسطة المعرفة والفهم المتبادل. كما سيساعد هذا التأهيل المعلمين والطلاب على التعامل مع النزاعات، وسيعزز مفهوم الهوية الخاصة لكل واحدة من المجموعات في المجتمع من خلال المعرفة الثقة والشرعية للآخر.
وإلى جانب كوادر الوزارة المختلفة شارك في لجنة التوجيه منظمات المعلمين والطلاب ولجان الأهالي القطرية وعدد من مؤسّسات المجتمع المدني الفاعلة في موضوع التربية للحياة المشتركة ومناهضة العنصرية والتي ساهمت في وضع التوصيات، من بينها: جفعات حبيبة، مبادرات إبراهيم، مركز روسينغ للتربية والحوار، جمعية حقوق المواطن، كلنا معًا، مطاح، منتدى دوف لوطمان، المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، مركز مجالات، مركز أكورد، منتدى المجتمع المشترك، طريق شيرا بركي، صندوق طالي، هناك بديل، مركز Tech، جمعية نير، مركز معّسيه، جيشر، جلايدسكوب، وجمعية سيكوي- أفق للمساواة والشراكة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى