غرائب وعجائب

من تراثنا العربي الاصيل

https://youtu.be/yFuIn5akySM

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. من كتاب الفيلسوف ابي محمد الحسن ﺍﻟﻬﻤﺪﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ سنة 336 ﻫ بعـد ان ذكر المحجر الاعلى والأسفل والمتار والاكراب لبني منبه رجع الى ذكر الميسرة عند خروجه من رداع فوض ونظيم ولقاح ، والحرصبة، لبني مالك وهم من مراد من بني غطيف ودعوتهم في زوف وﺫﻭ ﺍﻟﺤﻄﺐ¹وﺫﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭ ﻭﻳﻜﻠﻰ ﻭﺫﻭ ﻗﺴﺪ ﻭﺫﻭ ﻧﻤﺮ ﻭﺫﻭ ﺷﻮﻣﺎﻥ ﻭﺫﻭ ﺍلاﺭﺍﻛﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﺒﻨﻲ ﻭﺍﺑﺶ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻋﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻭﺩﻋﻮﺗﻬﻢ ﻭﻧﺼﺮﺗﻬﻢ ﻟﻤﺮﺍﺩ ثم جبال كداد وسيلة دعة العليا لبني وابش
    راجع كتاب صفة جزيرة العرب
    (1) ذو الحطب لا تزال معروفه بالاسم والحطب قرية في بلاد الجوف رداع ويقال ان اهل الحطب كانوا ساكني خليف المساجد
    2) ذونمرة موضع يعرف اليوم باسم القري في جوف قائفة من بلد
    الشيخ عبدالله احمد الجوفي ضبط المكان من قبل خبراء المسند حيث عثر على نقش بالمكان ترجم عدة مرات وكان اول من ترجمه خبير برفقة الشيخ احمد حسين الرطب هذا النقش ( نبط ال عم علي بممر ذو نمرة ) الممر موضع ما وجد النقش الممر الى ذو نمرة
    كان ممر القوافل الى زمن الأمام وكان الشيخ صالح طالب عباد الجوفي يقوم بتامين القوافل في هذا الممر ايام دولة الامامية وكان الشيخ عبدربه طالب عباد الجوفي الأمين على الضرائب وهم من ولد عباد بن عبدالله احمد الجوفي
    اما الهمداني في الأكليل قال ان الزبيدي كان قد أغار على همدان في حين غرة فاحتمى احدهم بموضع يقال له ممر
    فقال
    ويوم ممرً قد حميت لقائحي
    وصئني عن ابناء جعفاًْ ومازن
    والممر مكان في قرية القري بلاد جوف قيفة
    3) ذو الاراكه موضع اسفل يكلى سبق ان ضبطه المؤرخ بن الاكوع حدده انه اسفل يكلى تقريبا حوالي حوالي الاجرع
    ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻀﺖ ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻷﺭﺍكة ﻟﺒﺎﻧﺔً
    ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺣﺎﺟﺔً ﻻ ﻧﺮﻳﺪﻫـﺎ
    كتاب بحر العلوم اورد ان ميمون بن ابي اراكة احد انصار الامام علي عليه السلام وميمون بن ابي اراكة وابشي من بني وابش ذكر في اصحاب امير المؤمنين علي عليه السلام وعده البرقي في اصحابه من اليمن مع جماعة من خواص اصحابة مثل الاصبغ بن نباته ومالك بن الحرث الاشتر و كميل بن زياد وميمون ابن ابي اراكة راجع كتاب بحر العلوم هذا لا يدع مجال لاشك ان ابي اراكة سمي بالموضع نفسه وكلاهم يعود الى بني وابش وليس هناك سوا موضعان بهذا الاسم هذا في اليمن والأخر في اليمامة
    4)ذو قسد في وادي قانية حيث كانت منازل ذي قسد القبيلة حميرية كانت تسكن هناك حوالي ردمان وجد نقش الترنيمة على احد صخور في وادي قانية لحميرية حيث نص القصيدة الحميرية
    ﻭﺭﺃﺱ ﻗﺒﻴﻠﺔ ” ﺫﻱ ﻗﺴﺪ ” ﺭﻓﻌﺖ
    ﻭﺻﺪﺭ ﻋﻠﻬﺎﻥ ﺫﻱ ﻳﺤﻴﺮ ﺷﺮﺣﺖ
    ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺂﺩﺏ ﺧﺒﺰﺍً ﺃﻃﻌﻤﺖ
    ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺃﺟﺮﻳﺖ
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺸﺪﺓ ﻗﻮّﻳﺖ
    ﻭﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﺤﻘﺖ
    ﻭﻏﺪﻳﺮ ” ﺗﻔﻴﺾ ” ﻟﻤﺎ ﻧﻘﺺ ﺯﻳّﺪﺕ
    ﻭﻟﺒﺎﻥ ” ﺇﻟﻌﺰ ” ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺑﻴّﻀﺖ
    ﻭﺳَﺤَﺮ ﺍﻟﻼﺕ ﺇﻥ ﺍﺷﺘﺪ ﻇﻼﻣﻪ ﺑﻠّﺠﺖ
    ﻭﻣﻦ ﻳﺠﺄﺭ ﺫﺍﻛﺮﺍً ﻧﻌﻤﻚ ﺭﺯﻗﺖ
    ﻭﺍﻟﻜَﺮْﻡ ﺻﺎﺭ ﺧﻤﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺳﻄﻌﺖ
    ﻭﻟﻺﺑﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻮﺍﻓﺮﺓ ﻭﺳّﻌﺖ
    وكل أحلاف ذي قسد أبرمت
    5) يكلى ال غنيم من أعمال مديرية الشرية سائلة عظمى تهريق الماء
    لى مارب غير يكلى الحداء المسماة النخلة الحمراء
    6)ذو البرار ايضا في يكلى ضبط من قبل الاكوع
    7)ذو شومان غير معروف
    اما سيلة دعة فتعرف اليوم بسيلة العظمى
    اما جبال كداد فتعرف اليوم باسم رياض الكداد بالقرب من قرية القري الجوف هذه بلاد لبني وابش وهم من قضاعة فيما يقولون وعدادهم ونصرتهم الى مراد كانوا احلاف لمراد لم يكونوا منها في الاصول وليسوا الموضوع كما في منشور اخت الرجال تدع
    انها بلاد علقمة المرادي علقمة المرادي كان شاعر وصحابي ولم يذكر انه يملك شبرأ منها
    ثم ان الهمداني بعد ذلك قال ثم الأودية الى حريب فيها قبائل من مراد الربيعيون والخليفيون والعذريون بعد ان انتهى من صفات ردمان
    الكاتب ابو احمد الجوفي
    اجرع
    اسم احد ملوك حمير هو القيل اجرع بن سوران ابى يسحم
    وهو الذي قال فيه الشاعر علقمة
    وذا رئام وبني قارس واجرع القيل ابا يسحم (1)
    لكن عادةً ما تتحول الاسماء الى مواضع فهذا الموضع سمي أجرع نسبة الى الملك الاجرع ثم اتى ذكرة بعد ذلك في كتاب الهمداني على لسان معان بن روق وهو القائل
    والمنقش بن دهر من فرساننا
    وبن العريف و مالكاً والاجدع
    ردوا الاراوك من مراد بعدما
    بطنوا بها بطن المحورة تسرع
    ردو هواديها على اعقابها
    عكراً يضيق بها مسيل اجرع
    المعنى سيلة اجرع
    راجع كتاب الاكليل
    ثم ان ما ورد في كتاب صفة جزيرة العرب خير دليل على ان اجرع هو المكان المعروف اليوم في بلاد جوف حيث ذكر كتاب الهمداني مواضع من بادية رداع حيث نقل قصيدة الشاعر الرداعي ارجوزة الحج يقول فيها
    فالأجرعين فحمى اكراب
    فالضمانين الى الشحباب
    وحرما منها الى الثعلاب
    مواطن ملكئه الجناب
    ثم الى حبان ذي الحداب
    ذهب من الاجرعين ثم الاكراب موضع بالمتار والضمانين والشحباب مواضع بالقرب من رداع ثم احرماً الى الثعالب فذهب الى حبان
    الارجوزة راجع صفة الجزيرة 2 بقلم ابو احمد الجوفي
    العكار
    كان يطلق اسم العكار على الجيش الكبير قال الفيلسوف ابي محمد حسن الهمداني انها وقعت معركه بين همدان ومذحج سمية
    يوم جيش العكار اغارت قبائل مذحج على بني نهم من همدان وكان يزيد بن زيد النهمي ذو القفا وهم الاقفاء
    ذو القفا سيف كان له صعدياً ذات حداً واحد وقفاً يقال انه قتل به يوم جيش العكار
    مائة رجل من مذحج ويقال بل بلغ عدد من قتلوا به مائة رجل طول زمانه وفيه يقول يوم جيش العكار
    لاضربن بذي القفا قفا رجل
    واصبر النفس ابتغى ما اجمل
    والقائل
    فاقسم لولا البلسدان وذو القفا
    ذو الجرم فات الخل يوم حراض
    البلسدان وذو الجرم رجلين من ولد نهم رازا نفوسهما يوم جيش العكار وآليا ان لا يبرحان مكانهم حتى تبرح نصبة حجارة من بين ايديهما فكان الظفر لهم
    فأنشد راجز نهم يوم العكار
    قد وُجدٌ الأفدع صعباً جلداً
    اعيط من بيت امين صردا
    وبن اخية ذو القفا قد اردا
    جيش العكار خائبا مرتدا
    ببطن جاب وكساه الحدّا
    حتى يوفي مائة و عدّا
    فهزم الجيش
    ثم اضاف قصيدة جعال بزي ذو القفا
    ابنائنا أولونا فوق عالية
    مجد دعائمة من تحته زلقوا
    حتى استوينا على اشراف رابية
    عند الثرياء بها الاراح تختنقوا
    لا يفتح الناس باباً حين نقفله
    ولا يكون لباب دوننا غلقوا
    الناس ارضاً ونحن السقف فوقهما
    نحن السماء وهم من تحتنا خلقوا
    ان نحصر الراي لا ينظر به احداً
    واذ نغب عن ظهور الحي يرتفقوا
    خالي يزيد ابو بشرً به هزمت
    جيش العكارة اذ ارداهم الحمق
    راجع كتاب الأكليل الجزء العاشر
    الكاتب ابو احمد الجوفي
    نوفان
    اسم ملكين نوفان بن يعفر والاخر نوفان بن بتع من همدان والى نوفان بن بتع نسبة اليه قصور عده بخيوان سمية به
    يقول فروة بن مسيك المرادي
    والله لولا معمر وسلمانا وابنا عرار وافيا همدان
    لمن تواردن حوالا نوفان يحملننا وبيضنا الابدان
    كما ان هناك مواضع نسبة الى نوفان منها
    جبل نوفان في بلاد الجوف بقيفه
    وقال المراني
    وناعطا نحن شيدنا مخالفها. ومأذنا او علا نشقا ونوفانا
    راجع كتاب الأكليل 10
    حراض
    اغارت مذحج على بني نهم بموضع يقال له حراض (راجع كتاب تاج العروس الجزء 9 الزبيدي )
    الحراض كانت نبجة خضراء فيها عيون جارية كما ان في اثار رجل وحصان مرسومات في صخرة صمى وفي اعلى الحراض مقبرة قديمة
    لم نعرف عنها شيئا

    راجع كتاب صفة الجزيرة
    راجع كتب الاكليل
    راجع بحر العلوم
    راجع الترنيمة الحميري
    راجع تاج العروس المؤلف الزبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق