اخبار عالمية

كورونا الموجة الثانية: 10 دول تـعـلـن رسـمـيـًـا دخـولـهـا «مـوجـة ثـانـيـة»لانتـشار الـفـيـروس..

 

«اسـتـنفـار فـي أوروبـا بـسبـب كـورونـا».. 10 دول تـعـلـن رسـمـيـًـا دخـولـهـا «مـوجـة ثـانـيـة» لـانتـشار الـفـيـروس.. والـاتحـاد يـحـذر..«إن لـم نـعثـر عـلى حـل سـيمـوت مـلـيـونـي شـخص»..الـعـلـمـاء يـسابـقـون الـزمـن.. 9 عـلـاجـات واعـدة لـ«الـوبـاء الـصيـنـي» قـد تـضع حـدًا لـ«الـجـائـحـة!»
أعلنت 10 دول أوروبية الخميس 24 سبتمبر/أيلول رسمياً بدء المرحلة الثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في الوقت الذي دعا فيه الاتحاد الأوروبي أعضاءه لتشديد فوري للقيود الهادفة لمواجهة البؤر الجديدة للمرض للوقوف في وجه موجة ثانية للوباء.

أوروبا تدخل الموجة الثانية

بلجيكا والبوسنة وكرواتيا وجمهورية التشيك واليونان وهولندا وصربيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا، جميعها أعلنت مؤخراً بدء المرحلة الثانية من تفشي الفيروس.

الاتحاد الأوروبي من جانبه دق ناقوس الخطر، الخميس، بشأن الفيروس قائلاً إن الوباء الآن أسوأ مما كان عليه خلال فترة الذروة في مارس/آذار بالعديد من البلدان الأعضاء، وخصوصاً 7 منها.

حيث حذّرت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة، ستيلا كيرياكيدس، من أنه “في بعض الدول الأعضاء، أصبح الوضع الآن أسوأ مما كان عليه خلال ذروة شهر مارس/آذار الماضي”، ومن أن بعض الدول تسجل “نسبة أعلى من الحالات الخطرة أو تلك التي تستدعي دخول المستشفيات” مع ارتفاع في مستوى الوفيات “مسجل الآن أو قد يسجل قريباً”.

وطالبت المفوضة الأوروبية لشؤون الصحة كل الدول الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية وفي الوقت المناسب مع ظهور أول المؤشرات إلى بؤر جديدة، مشيرة إلى أن هذه “قد تكون فرصتنا الأخيرة لتجنب تكرار الوضع الذي شهدناه في الربيع الماضي”.

فرنسا تهدد بعزل أحياء

من جانبه، حذّر رئيس وزراء فرنسا، جان كاستيكس، من أن حكومته قد تضطر لإعادة عزل بعض المناطق إذا لم يشهد عدد إصابات كورونا تحسناً خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها كاستيكس، الخميس، خلال مقابلة أجرتها معه محطة “فرنسا 2” التلفزيونية المحلية.

قال كاستيكس في تصريحاته “نحن في سباق مع الوقت، يجب على المواطنين التحلي باليقظة وتوخي الحذر، وإذا لم نتصرف، فقد نجد أنفسنا في وضع مشابه لما حدث في الربيع الماضي”، وأضاف أن “الحكومة لا ترغب في فرض الحظر من جديد، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام الأمر إذا تدهورت الأوضاع”.

في وقت سابق الخميس، أعلنت فرنسا، تسجيل 16 ألفاً و96 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، لتحقق أعلى معدل يومي للإصابات بالفيروس، منذ بداية انتشاره على أراضيها.

وحتى فجر الجمعة، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 32 مليوناً و394 ألفاً، توفي منهم أكثر من 987 ألفاً و66، وتعافى ما يزيد على 23 مليوناً و904 آلاف، وفق موقع “worldometer” المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس.

مُظاهرات غاضبة بفرنسا احتجاجاً على الإغلاق المفاجئ للمطاعم.. عمدة مارسيليا ينزل للشارع وينتقد حكومة ماكرون

احتج مئات من أصحاب المطاعم والمقاهي بمدينة مرسيليا الفرنسية جنوبي البلاد، الجمعة 25 سبتمبر/أيلول 2020، على قرار الحكومة المفاجئ إغلاقها؛ إثر ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

فمساء الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، أعلن وزير الصحة الفرنسي، أوليفر فيران، في خطاب متلفز، إغلاق جميع المطاعم والحانات والمقاهي في منطقة “إيكس-مرسيليا”، إلى جانب إقليم “غوادلوب” خارج البلاد، لمدة أسبوعين ابتداء من السبت.

المدينة غاضبة

إذ نظم المحتجون مظاهرة أمام المحكمة التجارية بالمدينة، ثم انضم إليهم مسؤولون عموميون في المنطقة ومنهم مارتين فاسال، رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة “إيكس مرسيليا”، ورينو موسيلير رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة “بروفانس ألب كوت دازور”.

تعليقاً على الإعلان، قالت عمدة “مرسيليا”، ميشال روبيرولا، الخميس 24 سبتمبر/أيلول، إنه لم تتم استشارة المالكين بمدينتها بشأن القرار، “عكس ما ادَّعى (وزير الصحة) أوليفر فيران على مواقع التواصل الاجتماعي”.

من جانبه، أعرب برنار مارتي، رئيس اتحاد “UMIH”، أكبر اتحاد لمطاعم ومقاهي وفنادق المنطقة، عن خيبة أمله الكبيرة، قائلاً إنه “غاضب جداً جداً”، بسبب نقص التواصل، وذلك في حديث له لراديو فرنسا الدولي.

وأفاد مارتي بأن لدى سكان مدينته شعوراً بأن باريس تعتبر أنه لا داعي لإبلاغهم بما يحدث بمدينتهم، في إشارة إلى استنكارهم قرار الحكومة المفاجئ.

تحذيرات وزير الصحة

والخميس، حذَّر وزير الصحة في خطابه، الخميس، من أن “الوضع العام مستمر في التدهور، وإذا لم نتخذ إجراءات بسرعة، فإننا نخاطر بالوصول إلى مستويات حرجة في بعض المناطق”.

إذ أشار فيران إلى أن مرسيليا وغوادلوب بجزر الأنتيل الفرنسية تعتبران ضمن “منطقة الخطر القصوى” في التصنيفات الحكومية الجديدة.

كما أضاف أن “القيود تنطبق أيضاً على أي مؤسسة تستقبل المواطنين، ولا تلتزم بالبروتوكولات الصحية الصارمة”.

قبل أن يتابع قائلاً: “سيتم إغلاق المطاعم والمقاهي والحانات بالعاصمة باريس في الساعة الـ10:00 مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 ت.غ)؛ تماشياً مع الإجراءات الجديدة لوزارة الصحة”.

“إن لم نعثر على حل”.. الصحة العالمية تكشف أرقاما صادمة في وفيات كورونا المقبلة

الى ذلك، قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد قد يتضاعف ليصل إلى مليوني شخص، قبل استخدام لقاح ناجح على نطاق واسع، وفقا لرويترز.

وأشار مايك رايان، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إلى أن الرقم قد يكون أعلى من ذلك دون اتخاذ إجراءات منسقة للحد من تفشي العدوى.

“ما لم نفعل ذلك، فإن كل الرقم الذي تتحدث عنه (مليونا وفاة) ليس من محض الخيال فحسب، بل إنه مرجح جدا للأسف”، وفقا لرايان.

وجاء تقييم المسؤول في الوقت الذي اقترب فيه العدد الإجمالي للوفيات في تسعة أشهر، منذ اكتشاف الفيروس في الصين، من حاجز المليون شخص.

9 علاجات واعدة لفيروس كورونا قد تضع حداً لهذه الجائحة

لم يتمكن العالم من القضاء على أي عدوى فيروسية بشرية إلا واحدة: “الجدري”. لذا، من غير المرجح أن يختفي فيروس كورونا المستجد تماماً، حتى لو توصّل العلماء إلى لقاح وعملوا على تطويره واعتماده وتوزيعه في وقت قريب.

وحتى الآن، وافقت إدارة الغذاء والدواء في أمريكا على علاجين لاستخدامهما في علاج مرضى كوفيد-19: ريمديسيفير وبلازما المتعافين.

وهناك مئات العلاجات الأخرى تدخل مرحلة الاختبار السريري لتثبيط الاستجابة المناعية المفرطة.

بدوره قال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية دكتور أنتوني فاوتشي، لمؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ في شهر يوليو/تموز 2020: “ما نحتاج إليه حقاً هو أدوية يمكننا إعطاؤها للمرضى في مرحلة مبكرة تقي الشخص الذي تظهر عليه أعراض المرض من الحاجة إلى دخول المستشفى أو تقلل وقت ظهور الأعراض بشكل كبير”.

نستعرض في هذا التقرير 9 علاجات للكورونا يعتقد المجتمع العلمي أنها واعدة أكثر من غيرها في الوقت الحالي، حسب ما عددتها صحيفة Business Insider.

علاج الأجسام المضادة لشركة Celltrion

تطوّر أجهزة المناعة للعديد من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا أجساماً مضادة طبيعية، وهي الاستجابة الطبيعية لأجسادنا ضد أي جسم غريب. ويُطلق فاوتشي عليها “المعيار الذهبي للحماية ضد العدوى الفيروسية”.

وللتوصل إلى علاج، يبحث العلماء عن أقوى الأجسام المضادة بين مجموعة كبيرة من الأجسام المضادة التي جُمعت من خلال تبرع المتعافين بالدم أو الاختبارات على الحيوانات. ثم يستنسخ العلماء تلك الأجسام المضادة وينتجونها على نطاق كبير.

هناك حوالي 50 برنامجاً بحثياً حالياً تعمل على تطوير أدوية لعدوى كوفيد-19 باستخدام الأجسام المضادة.

بدأت شركة التكنولوجيا الحيوية الكورية الجنوبية “Celltrion” اختبار عقار الأجسام المضادة على البشر، والمعروف بـCT-P59، في منتصف يوليو/تموز الماضي.

وتخطط الشركة أيضاً لبدء مجموعة من الدراسات والاختبارات في أوروبا بنهاية العام الحالي لمعرفة إن كان العلاج قادراً على علاج الحالات البسيطة والمتوسطة.

ومن المتوقع الوصول إلى النتائج خلال الربع الأول من عام 2021.

شركة Eli Lilly تختبر عقار أجسام مضادة في دور الرعاية

تشتهر شركة الدواء الأمريكية العالمية Eli Lilly ببيع الإنسولين، ولكنها الآن في مرحلة اختبار …

أبرزهما يُعرف بـ LY-CoV555، وجرى تطويره بالشراكة مع شركة التكنولوجيا الحيوية الكندية الصغيرة AbCellera.

وأظهرت البيانات إمكانية توفير دواء فعال خلال الربع الأخير من عام 2020، وفي مقابلة مع منصة Insider الإعلامية، قال بيل غيتس إن أدوية الأجسام المضادة يمكنها “وضع حد لمعدل الوفيات الكبير بين مرضى فيروس كورونا بشكل هائل”.

علاجات واعدة لفيروس كورونا

شركة Regeneron تبحث إمكانية دواء الأجسام المضادة

تعد Regeneron من الشركات الرائدة في صناعة أدوية وعلاجات الأجسام المضادة.

وتمكنت شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية من الهندسة الوراثية لفئران تنتج أجساماً مضادة تحاكي الجهاز المناعي البشري من خلال منصة تقنية يُطلق عليها VelocImmune.

وأنتجت تلك التقنية العديد من الأدوية المعتمدة، من بينها علاج الأجسام المضادة لفيروس إيبولا الذي ساعد على تقليل مخاطر وفاة المرضى.

بلازما المتعافين

صرّحت إدارة الغذاء والدواء في 6 سبتمبر/أيلول 2020، بأنها تستخدم هذا العلاج في حالات الطوارئ.

يرجع تاريخ استخدام بلازما المتعافين للأغراض العلاجية إلى جائحة الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، عندما ساعدت في تقليص معدل الوفيات بين الأشخاص المصابين بعدوى حادة.

تتكون الأجسام المضادة داخل البلازما، الجزء السائل من الدم، لذا ينقل الأطباء تلك البلازما وريدياً إلى مريض فيروس كورونا.

ديكساميثازون؛ خيار رخيص للحالات الحادة

يعد علاج “ديكساميثازون” واحداً من أكبر المفاجآت في الأعمال البحثية المتعلقة بعدوى كوفيد-19 حتى الآن.

إذ وجد الباحثون المسؤولون عن إحدى التجارب السريرية الكبرى في بريطانيا أن الستيرويد العام، رخيص التكلفة، ساهم بشكل كبير في تقليص احتمالات وفاة مرضى الحالات الحرجة.

وقال باحثو الدراسة إن “ديكساميثازون” قلل أعداد الوفيات بمقدار الثلث للمرضى على أجهزة التنفس الصناعي، وبنسبة 20% بين مرضى كوفيد-19 الذي يحصلون على أكسجين إضافي.

يمكننا كسب بعض الوقت باستخدام الغلوبيولين

وأطلق تحالف من المؤسسات الطبية وشركات الأدوية والمؤسسات غير الربحية وبعض الناجين من عدوى كوفيد-19 حملة “The Fight Is In Us”، وتهدف الحملة إلى دفع المزيد من مرضى فيروس كورونا المتعافين إلى التبرع بالدم.

وسوف تستخدم بعض دماء المتعافين لنقل البلازما مباشرة إلى المرضى الآخرين، بينما سيستخدم البعض الآخر في تصنيع الغلوبيولين المفرط المناعة، الدواء المصنوع من بلازما المتعافين.

وتنطوي عملية تصنيع الغلوبيولين المفرط المناعة على تجميع بلازما المتعافين ومعالجتها حرارياً للقضاء على أي مسببات أمراض متبقية في البلازما، ونحصل في النهاية على دواء وريدي يحتوي على مستويات عالية من الأجسام المضادة يمكن حقنه بسهولة للمرضى.

ويأمل التحالف في الحصول على اعتماد إدارة الغذاء والدواء بنهاية عام 2020.

دواء الإنترفيرون من شركة Merck KGaA

يعتبر الإنترفيرون بمثابة خط الدفاع الأول لأجسادنا في مواجهة فيروس كورونا. إلا أن الأبحاث المبكرة أشارت إلى قدرة الفيروس على تعطيل تلك البروتينات، مما يؤدي إلى استجابة مناعية أكثر عدوانية تجاه أعضاء الجسم الداخلية.

ويعمل صانعو الأدوية الآن على اختبار ما إذا كانت زيادة عدد الإنترفيرون تساعد في التصدي للعدوى الفيروسية الشديدة.

يستخدم الأطباء بالفعل حقن الإنترفيرون “ريبيف”، من صناعة شركة الأدوية الألمانية Merck KGaA، لعلاج المرضى المنتكسين من مرض التصلب المتعدد.

مضاد الفيروسات من شركة Merck

تعمل مضادات الفيروسات على استهداف الفيروس ومنعه من التكاثر داخل جسد المريض.

ويعتقد بعض الباحثين أن هذه العلاجات ستمثّل مستقبل علاج فيروس كورونا، خاصة وأنها تستخدم بالفعل في علاج أمراض فيروسية أخرى مثل الإنفلونزا والإيدز.

وتعمل شركة الأدوية الأمريكية Merck & Co. مع شركة التكنولوجيا الحيوية Ridgeback Biotherapeutics على تطوير أقراص MK-4482 المضادة للفيروسات. وكشفت الاختبارات أن الدواء، المصمم في الأصل لعلاج الإنفلونزا، تمكن من منع العديد من سلالات فيروسات كورونا من التكاثر في الفئران.

وكشف بحث آخر عن قدرة الدواء على منع فيروس كورونا المستجد من التكاثر داخل الخلايا البشرية في المختبر، ولكن لا يعني ذلك أنه سيعمل بشكل مؤكد على كل المرضى.

ريمديسيفير؛ أول علاج معتمد

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء عقار ريمديسيفير، من إنتاج شركة Gilead Sciences، لعلاج مرضى كوفيد-19 في أول مايو/أيار 2020.

وخضع عقار ريمديسيفير لكل الاختبارات بالفعل على مرضى فيروس إيبولا، وتبين أنه آمن للاستخدام على البشر.

كما وجدت الدراسات أن العقار، الذي تعمل الشركة على تطويره منذ 2009، ساعد مرضى كوفيد-19 في المستشفيات على الاستشفاء بسرعة أكبر.

ولكن هناك بحث جديد نُشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية يشير إلى أن حالة المرضى الذين حصلوا على جرعات عقار ريمديسيفير لمدة 10 أيام لم تتحسن كثيراً عن المرضى الذين لم يحصلوا على الدواء خلال نفس الفترة، وأن معدلات الوفاة في كلا المجموعتين متساوية.

وبناء على تلك النتائج، أشار بعض الخبراء إلى أن التوسع في استخدام عقار ريمديسيفير قد لا يكون ذا جدوى، خاصة من حيث التكلفة.

خاصة وأن شركة Gilead بعد تبرعها بإمدادات من الدواء لمدة شهرين، أعلنت في شهر يونيو/حزيران 2020 أنها ستفرض على حكومات الدول المتقدمة رسوماً تقدر بـ 2,340 دولار مقابل جرعات علاجية لمدة خمسة أيام.

وبينما تتواصل الجهود لإيجاد علاج واحد ومعتمد، من المتوقع أن تظهر أدوية أخرى في هذه القائمة خلال الأشهر المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى