اخبار اللداخبار محلية

قرارات المجلس الاسلامي للافتاء بخصوص الحج

00hajj-2010-15[1]

تداول المجلس الإسلامي للإفتاء في الدّاخل الفلسطيني أهمّ وأبرز المسائل التي تهمّ الحجّاج والمعتمرين والتّي يكثر حولها التساؤلات والإستفسارات ، وبعد التناقش والحوار في المسائل المطروحة توصل المجلس إلى القرارات التّالية :
1.يعتبر الشخص محرماً بمجرد النية ، وليس بلبس ثياب الإحرام .
2.لا مانع من تكرار العمرة ، وفي هذه الحالة يلزمه الإحرام من التنعيم في كلّ عمرة يؤدّيها ولا يلزمه الهدي . وهذا مذهب الشافعية .
3. إذا سافر المتمتع من مكة إلى خارج الميقات كجدة أو الطائف ثمّ عاد إلى مكة فلا يجب عليه الإحرام بالعمرة قبل الميقات مرة أخرى ، وهذا مذهب الحنفية .
4.تطييب البدن قبل الإحرام استعداداً له سنة عند الجمهور وأمّا تطييب ثوب الإحرام فالأولى تركه خروجاً من الإختلاف ، وهذا مذهب الشافعية والحنابلة .
5.ركعتا الإحرام مستحبة باتفاق الأئمة ولكن لا تجوز في أوقات النّهي اتفاقاً ، وتجزيء المكتوبة عنهما اتفاقاً بين المذاهب الأربعة .
6. يمنع المحرم من وضع الدبابيس لتثبيت الإزار والرداء بالإتفاق ولكن لا يمنع من لبس الحزام .
7. لا مانع من تظليل المحرم رأسه بشيء كالمظلة على ألاّ يلامس الرأس ، وأمّا تغطيته بالرداء فلا يجوز لأنّه يعدّ ساتراً بالعرف ولملامسته للرأس .
8.لا يحرم دخول المحرم في كيس النّوم إن لم يستر رأسه وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .
9. لا مانع من لبس المحرم للخاتم وساعة اليد والنّظارة والكمامة تأصيلاً على كلام الحنفية .
10.يحرم على المرأة أن تستر وجهها اتفاقاً بما يعدّ ساتراً في العرف وكذلك يحرم عليها لبس القفازين عند الجمهور ، ولكن إذا سترت وجهها بساتر لا يمسّه الحجاب كما لو جعلت في جبهتها إطاراً عريضاً – كطاقية مثلاً – بحيث تمنع ملامسة الحجاب للوجه فيجوز عند الشافعية والحنابلة وفي ذلك فسحة للأخوات اللواتي اعتدن تغطية الوجه .
11. لا مانع أن تلبس المرأة المحرمة الذهب.11

12. إذا طاف المعتمر وسعى جاز له أن يحلق لنفسه ولغيره وكذلك نفر الحاج من مزدلفة بعد منتصف
ليلة النّحر ورمى أو طاف وسعى جاز له أن يحلق لنفسه وغيره .
13.يحرم على المحرم استعمال الصابون المطيب والمناديل المعطرة والكريمات المطيبة سواءً في الثوب أو أو البدن باتفاق الفقهاء .
14. يجب على المحرم ( الذّكر ) أن يلبس بقدميه نعلاً مكشوفاً من الإمام والخلف ولا تضر الخياطة التي على الأطراف .
15.لا مانع من قتل المحرم الحشرات والذباب والبعوض .
16.من تطيب أو استعمل الصابون المطيب أو لبس مخيطاً أو غطّى رأسه أو غطت المرأة وجهها جهلاً أو نسياناً فلا إثم عليه ولا فدية ولكن إن فعل أحد هذه الأشياء متعمداً عالماً بالحرمة لزمته الفدية وأمّا إن قلّم أظفاره أو حلق شعره أو نتفه لزمته الفدية ولو فعل ذلك بجهل أو بنسيان ، والفدية في هذه الحالة على التخيير بين أحد ثلاثة أشياء إطعام ستة مساكين من مساكين الحرم أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاة في الحرم ، وهذا مذهب الشافعية .
17.من أحدث أثناء الطواف فإنّه يجب عليه أن يقطع الطواف ويتوضأ ولكن لا يلزمه إعادة الطواف من البداية بل يبني على طوافه السابق ولا يضر لو طال الفصل وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم ولكن يستحبّ إعادة الطواف من جديد خروجاً من خلاف من أوجبه .

18. يستحبّ المشي في الطواف للرجال والنّساء وعدم الرّكوب إلاّ لحاجة أو عذر كمرض مثلاً وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .
19.لا تشترط الموالاة ( المتابعة ) بين أشواط الطواف فيجوز للشخص أن يستريح مثلاً بسبب تعب أو مرض أو نحوه ولا يضر لو طال وقت الإستراحة وهذا مذهب الشافعية ولكن تستحب الموالاة خروجاً من الخلاف .
20. إذا شك الطائف أو الساعي أثناء الطواف أو السعي بعدد الأشواط فإنّه يجب عليه أن يأخذ بالأقل وهو المتيقن به ويبني عليه ويتمّ سبعاً وأمّا لو حصل الشك بعد الإنتهاء من الطواف فلا يؤثر ولا يضر وكذلك الأمر بالنسبة للسعي وهذا مذهب الشافعية .
21.إذا شك الطائف أثناء الطواف أو بعده بالحدث فإنّه لا يؤثر على صحة الطواف ، وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .
22.لا مانع من تأخير طواف الإفاضة إلى وقت طواف الوداع والإقتصار على طواف الوداع في هذه الحالة يقوم مقام طواف الإفاضة ، وهذا مذهب الجمهور .
23.لا مانع من الأكل أو الشرب أثناء الطواف ولكن الأفضل تجنب ذلك وهذا مذهب الشافعية .
24.يجوز أن يسعى الشخص راكباً ولكن الأفضل السعي ماشياً ولا تجب الموالاة ( المتابعة ) بين مرات السعي وكذلك لا تجب الموالاة بين السعي وبين الطواف ولكن يستحب ذلك ، وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .
25.لا يشترط لصحة السعي الطهارة بل يندب وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .

26.لا مانع من تقديم طواف الإفاضة على رمي جمرة العقبة الكبرى وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم .

27.المبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحج ويتحقق المبيت بمجرد التواجد في مزدلفة بعد منتصف ليلة النّحر ولو لحظة وهذا مذهب الشافعية ، وقال المالكية المقدار الواجب قدر حط الرّحال – الأحمال – سواءً قبل منتصف الليلة أم بعده ، ولا مانع من تقليد المالكية ولكن الأحوط الشافعية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق