تفاصيل مروعة ظهرت من خلال تقديم لائحة الاتهام في مقتل فاديا قديس

0

 

لحظة دخول وخروج المتهم بمقتل فاديا قديس من يافا

قدمت النيابة العامة لواء المركز الى المحكمة المركزية في تل ابيب اليوم الخميس , لائحة اتهام بحق الشاب امير مرمش وتريسي قديس كلاهما 18 عاما بتهمة قتل فادية قديس من يافا , التأمر لتنفيذ جريمة والتشويش على مجريات التحقيق , والخداع عن طريق بطاقة اعتماد.

ويستدل من لائحة الاتهام , ان المتهمين تأمرا لقتل المرحومة فادية قديس , والدة المتهمة تيريس , على خلفية اعتراضها على علاقتهما العاطفية , وحتى يوم 7.6.18 عمل المتهمان على التخطيط لتنفيذ الجريمة حتى انهما قررا تنفيذ الجريمة  في الليلة ما بين 3.6.18 حتى 5.6.18  الا انه ولسبب غير معروف لم ينفذ ذلك , ويوم 6.6.18 قرر المتهمان ان جريمة قتل المرحومة فادية ستكون في الليلة ذاتها بسكين .
تيريس انتظرت حتى دخلت امها المغدورة فادية للنوم , وفتحت قفل الباب الخلفي للبيت الذي كانت تسكن فيه برفقة امها وتركت تيريس في غرفتها لفحة لكي يضعها المتهم على وجهه لحظة قتل امها .

ويوم 7.6.18  حوالي الساعة  02:30 وصل المتهم الى البيت , دخل عن طريق الباب الخلفي , صعد الى غرفة صديقته تيريس , ايقظها من النوم وعرض امامها السكين التي احضرها ليقتل بها امها , وبقيا معا في الغرفة حتى الساعة 05:30, حينها طلبت المتهمة من المتهم الخروج من الغرفة وقتل امها , واعطته لفحة ليغطي بها وجهه وهو يقتل امها وتمنت له النجاح , وضعت على اذنيها سماعات وبدأت تستمع للموسيقى بصوت عال , حتى لا تسمع صراخ امها .

المتهم فتح باب غرفة المغدورة فادية , حينها استيقظت وخرجت الى الممر , وهي تنادي على ابنتها تيريس , وعندما انتبت المغدورة لوجود المتهم وهو ملثم , صرخت , فانقض عليها وطعنها 7 طعنات في القسم العلوي من جسمها (عنقها , صدرها , حتى بعد ان فقدت الوعي وسقطت ارضا).

ولم يتوقف عن طعنها الا بعد ان انكسرت نصل السكين .

وبعد تنفيذ الجريمة , نزلت المتهمة برفقة المتهم الى طابق المدخل , واعطته منشفه وشريطه بهدف تنظيف مكان الجريمة , وطلبت منه ان يأخذ جثة والدتها الى غرفة في الطابق الثالث واعطته مفتاح الغرفة , فنقلها ونظف المكان من الدماء , وقاما ايضا بنقل بعض ملابس المغدورة من غرفتها الى غرفة في الطابق الثالث بهدف تضليل افراد عائلة المرحومة فادية قديس (شقيقها ) حتى يجعلوهم يصدقون انها سافرت , المتهمان اغلقا الغرفة في الطابق الثالث واخفت المتهمة مفتاح الغرفة.

المتهمان اخذا هاتف المغدورة فادية , وخلال اليوم تراسللت المتهمة من هاتف امها مع شقيقاتها (خالات المتهمة) اللواتي كن يبحثن عنها , حيث كانت تراسلهم على انها المغدورة فادية قديس , حيث كتبت الابنة المتهم مستعملة هاتف والدتها بانها مشغولة (اي فادية) وانها لا تسطيع الاجابة على هاتفها , حتى ان المتهمة كتبت رسائل من هاتفها الخاص عبر مجموعة الاقارب على الواتس اب تسال عن امها المغدورة وتؤكد انها تحدثت معها وانها تقضي بعض الوقت مع صديقتها .

وبعد تنفيذ الجريمة ،اخذ المتهمان من حقيبة المغدورة فادية بطاقة اعتماد وخلال اليوم اشتريا اغراضا , وحجزا غرفة في فندق بتل ابيب ودفعا عبر بطاقة الاعتماد الخاصة بالمرحومة .

المتهمان خرجا في ساعات الظهيرة من البيت , واخذت المتهمة معها السكين الذي تم استعماله لقتل والدتها والهاتف الخاص بوالدتها وذهبت للمدرسة , والقت السكين في مكان غير معروف .

وقد خخطا للهروب من البيت والبقاء في فندق , وفي ساعات المساء , عندما كانت المتهمة تجهز اغراضها , وصل شقيقا المتهمة الىبيتها بحثا عنها وطرقا على الباب الا ان المتهمة لم تفتح لهما الباب  وانتظرت حتى يتسنى لصديقها المتهم بقتل امها الفرار من الباب الخلفي للبيت .
واستمرت المتهمة بخداع شقيقيها متظاهرة بانها تبحث معهما عن امهم , وتظاهرة بانها تبحث عن مفتاح الغرفة في الطابق الثالث وارسلت رسائل لهاتف امها والذي كان حينها بحوزة المتهم , حتى انها اتصلت بالمتهم وسالته عن والدتها فاجابها بانها اخبرته بسفرها خارج البلاد.

المتهم ارسل من هاتف المغدورة رسائل للمتهمة واقارب المغدورة اشار من خلالها انه المغدورة فادية قديس سافرت خارج البلاد وسمحت للمتهم بان يبقى في البيت برفقة ابنتها المتهمة , ثم اغلق المتهم هاتف المغدورة واخفاه في يافا

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here