رهط: شجب واستنكار لاحداث العنف المستشرية في المدينة

 

1- بسم الله الرحمن الرحيم
بيان المجلس البلدي
( وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)
عقد المجلس البلدي اليوم ظهرًا جلسة استثنائية بخصوص أحداث العنف وإطلاق الرصاص على المقاهي وترويع الأمنين وتعريض حياة الناس للخطر، وقد استنكر جميع أعضاء المجلس البلدي هذا الفلتان الأمني والذي يعتبر دخيلًا على عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا البدوية الأصيلة، ودعا المجلس الأهالي إلى التحلي بالصبر والحفاظ على حسن الجيرة، وحمّل المجلس البلدي الشرطة المسؤولية الكاملة تجاه هذه الأحداث، ودعاها لتفعيل كافة أذرعها الأمنية لإلقاء القبض على عصابات الإجرام التي تطلق الرصاص على الناس في محالهم التجارية والشوارع الرئيسية، ودعا المجلس لعقد جلسة طارئة مع متصرف لواء شرطة الجنوب وإطلاعه على خطورة هذه الأعمال الإرهابية. وطالب المجلس بتعزيز دور القيادات الاجتماعية والوجهاء لوأد هذه الفتن في مهدها، من جهته طالب المجلس عائلات رهط أن تستنكر بعض السفهاء الذين يقعون في أعراض الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي بإسم هذه العائلات وكأنه ناطق بإسمها!! ،ودعاهم للتبرؤ من هؤلاء الفتّانين. ودعا المجلس لمقاطعة الأشخاص المشبوهين بالإتجار بالسلاح والمتورطين بإخلال الأمن العام، وناشد المجلس البلدي أصحاب المحلات التجارية بعدم الرضوخ لعصابات(الخاوة) الذين يحاربون الناس في أرزاقهم بحجج واهية والتبليغ والتحذير منهم.
أهلنا الكرام: علينا أن نتحمل أيضا المسؤولية الكاملة تجاه تصرفات أبنائنا والذين-للأسف الشديد- بعضهم يقوم بأعمال تخريب واعتداء على ممتلكات الناس والممتلكات العامة، راقبوا أبناءكم فأنتم المسؤولون عنهم أمام الله ثمّ الناس وأنتم من يتحمل عبء تصرفاتهم.
حفظ الله رهط وأهلها من كلّ فاسد ومفسد وفاتن وفتّان، ونسأله أن يصلح حالنا وأحوالنا وأبنائنا. تقبّل الله طاعاتكم ونرجو لكم صومًا مقبولًا وإفطارًا شهيًا.
بإحترام:
المجلس البلدي/ عنهم رئيس البلدية الشيخ فايز أبوصهيبان. 8 رمضان 1443هـ.

 

2- بيان صادر عن الحركة الإسلامية في مدينة رهط

أما آن للعنف أن يتوقّف؟!

الأهل الكرام،
الحركة الإسلامية في مدينة رهط إذ تشجب وتستنكر بأشد العبارات، ظاهرة إطلاق النار الكثيف، على الممتلكات العامة والخاصة من محلات يقتتات ويترزق منها الناس، وبين الأفراد أو العائلات عامة، في المدينة بالآونة الأخيرة، لتؤكد على ما يلي:

أولاً: إن قيمنا الدينية الحنيفة تلفظ هذه الأعمال المرفوضة التي تسببت بالعديد من الإصابات، والكثير من الأضرار المادية، ناهيك عن بث الذُعر والخوف والهلع بين المواطنين الآمنين صغارًا وكبارًا، مما يستوجب غضب الله سبحانه وتعالى.

ثانيًا: تحمّل الحركة الإسلامية شرطة إسرائيل المسؤولية كاملة لتقاعسها بالدفاع عن المواطنين، وتستهجن تبريرها عدم وجود قوة كافية، في الوقت الذي شاهدنا فيه عشرات آلاف أفراد الشرطة والوحدات الخاصة بمنطقة تل أبيب بحثًا عن شخص واحد، وكأننا نعيش في دولتين مختلفتين.

ثالثًا: تناشد الحركة الإسلامية جميع الوجهاء في المدينة، والمسؤولين في البلدية، لأخذ دورهم لحل الإشكالات التي حدثت بعد وقوع بعض هذه الأحداث، وتبنّي ثقافة التسامح والأخوّة وحسن الجيرة، والعمل على تذويتها في نفوس شبابنا.

رابعًا: تدعو الحركة الإسلامية خطباء المساجد والدعاة لأخذ دورهم التثقيفي والتوعوي للحدِّ من هذه الظاهرة الخطيرة على حياة أهلنا ومستقبل مدينتنا، وتحذير الناس من الانزلاق أو السماح باستمرار دوامة إطلاق النار والعنف.

خامسًا: تناشد الحركة الإسلامية في مدينة رهط رجال الإصلاح والوجهاء، السعي لإصلاح ذات البين، ورأب الصدع، وفضّ الخلافات بين المتخاصمين، ونشر ثقافة الجيرة الصالحة والعفو عند المقدرة.

السبت الموافق 9/4/2022م
8 | رمضان | 1443 هـ

الحركة الاسلامية | رهط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى