الرملة يافا النقب

رئيس الحركة الإسلامية في يافا : سندافع عن مساجدنا وصوت الاذان سيبقى مجلجلا

عقّب الشيخ محمد أبو نجم رئيس الحركة الاسلامية في مدينة يافا على رفع المستوطنين لشكوى قضائية ضد رفع الأذان في مساجد يافا وخصوصاً في مسجد البحر مؤخراً، قائلاً “أن صوت الأذان في يافا لطالما شكل ازعاجاً للمستوطنين ولكل غريب يسكن في هذه المدينة، وأن الدعوات لاسكات صوت الأذان في يافا لم تتوقف”، مشيراً إلى الشكوى القضائية التي قام مجموعة من المستوطنين في منطقة الميناء برفعها بحجة أن صوت الأذان المنبعث من مسجد البحر الواقع على مدخل الميناء يشكل ازعاجاً لهم.

وأوضح الشيخ محمد أبو نجم “مسجد البحر أقيم منذ مئات السنين وحتى قبل بناء سور يافا، ومنذ ذلك الوقت والأذان يرفع من مآذنه”، ولفت إلى أن المستوطنين وجهوا رسائل تهديد عبر عدد من المحامين اليهود إلى القائمين على المسجد لإزالة مكبرات الصوت من مئذنته، ورفعوا دعوى قضائية يشرحون فيها معاناتهم من صوت الأذان.

وقال ” نحن بدورنا وبمبادرة منا وحتى لا نصنع قلاقل قمنا بتخفيض الصوت وتحويل اتجاهات السماعات بعد الاتفاق مع المستوطنين”، وأضاف “أننا فوجئنا بقيامهم برفع دعوى قضائية، وأنهم لا يريدون سماع الأذان، وفي أعقاب ذلك قررنا إلغاء الاتفاقية السابقة وأعدنا السماعات الى ما كانت عليه وعدنا لرفع صوت الأذان كما في السابق”.

وأكد أبو نجم أن القضية ليست قضية صوت الأذان، وإنما هم لا يريدون أن يروا مساجد مفتوحة وقائمة في المدينة، لأنها تعبر عن الهوية الفلسطينية والعربية والإسلامية للمدينة ، التي تشهد حراكا متصاعدا لتهويدها، ونحن نقول لهؤلاء المستوطنين “من لا يعجبه صوت الأذان فأنتم قريبون من الميناء وتستطيعون أن تركبوا أقرب قارب وتغادروا المدينة من حيث أتيتم”.

وحول الأوقاف الإسلامية في مدينة يافا قال “الأوقاف في المدينة تُعاني من أوضاع صعبة وأن هناك مساجداً ما زالت مغلقة منذ احتلال المدينة عام 48 وما زالت سلطات الاحتلال ترفض السماح للسكان بافتتاحها والصلاة فيها، وهناك مساجد كمسجد حسن بك التاريخي لا زالت سلطات الاحتلال تمنع رفع الأذان فيه، هذا بالاضافة لانتهاكات متكررة لحرمة المقابر”.

وذكر أن هذه الدعوى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة من قبل المستوطنين ضد المساجد في مدينة يافا، وسيبقى الأذان يرتفع مجلجلاً في كل أرجاء المدينة، وأي قرار بمنع الأذان لن يسكن عنه سكان يافا، ولو أدى لوقوع صدامات، وهذا أمر لا ترغب به سلطات الاحتلال خصوصاً أن المدينة تقع وسط عاصمة الاحتلال “تل ابيب”.

رئيس الحركة الإسلامية في يافا : سندافع عن مساجدنا وصوت الاذان سيبقى مجلجلا
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى