حملة التحريض الدموية ضد الطيبي مستمرة وهذه المرة بمقالات لضباط كبار في جيش الاحتلال.

 

 

حملة التحريض الدموية ضد الطيبي مستمرة وهذه المرة بمقالات لضباط كبار في جيش الاحتلال.

الطيبي: اذا كان الوقوف الى جانب شباب القدس في وجه شرطة الاحتلال تُهمة، يا مرحبا بالتُهم!

الطيبي: لن يثنينا تحريض ضباط الاحتلال او سياسيي عن الدفاع عن الشباب ، ولو تعرضت لنفس الموقف مجددًا سأتصرف بنفس الطريقة.

كنوز نت -أثار تدخل النائب احمد الطّيبي ضد اعتقال شاب فلسطيني ومساعدته على الافلات من يد الشرطة خوفًا عليه من الضرب والاعتداء دون ذنب، غضب شريحة من ضباط شرطة وجيش الاحتلال وليس فقط نواب وصحافيين من اليمين المتطرف.

اليمين المتطرف بقيادة رئيس الحكومة نفتالي بينيت وعضو الكنيست المتطرّف بن غفير يشّن حملة مسعورة ضد النائب الطّيبي ثمنًا لموقفه ضد الظلم واعتداءات شرطة الاحتلال الهمجية على الشباب المقدسي كان آخرها مقال حاقد من احد كبار ضبّاط الجيش يشن تحريضًا دمويا ضد الطيبي .

يطالب المقال الذي كتبه ضابط الجيش طال برؤون بمعاقبة النائب الطيبي وتقديمه للمحاكمة والتحقيق، لانّه وحسب رايه أنّ النائب الطيبي أخلّ بالنظام والقانون عدة مرّات ويصفه بالمحرّض، ويأتي هذا إثر قيام الطيبي بدفع الظلم الّذي حدث امامه عن الشاب المقدسي، وأيضًا كرد فعل على دخوله المسجد الأقصى دون تنسيق مسبق مع الشرطة.

صرّح مكتب النائب الطّيبي: “النائب الطّيبي لا يحتاج الى تنسيق كي يدخل إلى المسجد الأقصى، الأقصى مكان صلاة للمسلمين وهذا امر طبيعي لا نقاش فيه. وعلى الشرطة ان تقوم بمنع المتطرفين من اليمين وعلى راسهم العنصري ايتمار بن جفير الذين يسعون لاستفزاز المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى، بدلا من التحريض الأرعن على شخص النائب احمد الطيبي.”

وأضاف مكتب الطيبي: “أما بما يتعلق بشرطة الاحتلال فإن الشرطة الّتي تعتدي على جنازة وعلى حملة نعش في جنازة وتستفز مشاعر الناس في جلّ مصائبهم وتعتقل الشبّان في بيوت العزاء، وهي أولى بالمحاسبة.”

وانهى المكتب البرلماني للنائب أحمد الطيبي: “لقد قام النائب باستخدام حصانته البرلمانية كي يمنع الظلم، ولهذا السبب هو عضو كنيست، ولو تعرّض لنفس الموقف مجددًا سوف يقوم بالتصرف بنفس الطريقة الّتي تصرف بها باستمرار، وهو على كامل الاستعداد لدفع الثمن، ثمن رفع الظلم عن المظلوم. واما بما يتعلق بالمطالب والتحريضات على النائب أحمد الطيبي فلن تثنينا هذه المزاعم عن عملنا بوجه الظلم والوقوف الى جانب كل محتاج ولن تحيدنا عن مبادئنا ومواقفنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى