جسر الزرقاء تستضيف اللقاء التأسيسي للجان إفشاء السلام في منطقة المثلث الشمالي

جسر الزرقاء تستضيف اللقاء التأسيسي للجان إفشاء السلام في منطقة المثلث الشمالي

استضاف المركز الجماهيري في قرية جسر الزرقاء اليوم الأحد، مؤتمر لجان إفشاء السلام المحلية في بلدات منطقة المثلث الشمالي.

حضر اللقاء الشيخ رائد صلاح رئيس لجنة إفشاء السلام القطرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، والشيخ مراد عماش رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء، والأستاذ توفيق محمد عضو لجنة المتابعة العليا، والسيد يوسف أسعد رئيس لجنة إفشاء السلام في منطقة المثلث الشمالي إلى جانب مندوبي لجان إفشاء السلام المحلية في بلدات: جسر الزرقاء، أم الفحم، عارة، بسمة عارة، طلعة عارة، عسفيا والفريديس.

في كلمته، رحّب الشيخ مراد عماش رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء بالحضور مثمنا الجهود التي يقوم بها الشيخ رائد صلاح وإخوانه في قيادة هذا المشروع، مؤكدا على أن مثل هذه المشاريع والمبادرات تعزز الخير ونشر المحبة في مواجهة الشرور والآفات التي يعاني منها الداخل الفلسطيني.

ونوّه عماش إلى ضرورة التعاون المثمر بين لجان إفشاء السلام والسلطات المحلية وباقي مكوّنات المجتمع للوصول بالمجتمع العربي إلى برّ الأمان.

ثم تحدث السيد يوسف أسعد محاجنة رئيس لجنة إفشاء السلام في منطقة المثلث الشمالي، شاكرا البلد المضيف ورئيس المجلس المحلي على حسن الاستقبال، راجيا الله تعالى أن تكون انطلاقة العمل وتجديد العهد مع مشروع “إفشاء السلام” قوية وسليمة وصولا إلى تجنيب مجتمعنا العربي من ويلات العنف والجريمة.

الشيخ رائد صلاح رئيس لجنة إفشاء السلام القطرية، رحّب بالحضور وشكر رئيس المجلس المحلي السيد مراد عماش على الاستضافة وحسن الاستقبال.

وقال الشيخ رائد إن المهمة الملحة الآن هي تأسيس لجان إفشاء سلام محلية في كل بلدة مهما كان عدد سكانها، ثم أن تكون هذه اللجنة في البلدة الواحدة عنوانا شعبيا يمثّل البيئة الاجتماعية والسياسية في كل بلد حتى تخدم كل مكوّنات البلد بما يعود بالنفع على سائر مجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني.

وأكد على أهمية انخراط لجان إفشاء السلام بصورة فعلية في هموم بلداتها والمجتمع العربي عموما، ودعا إلى سرعة إنشاء لجان إفشاء سلام في البلدات التي لم تشكل فيها بعد، مبينا طموحه في تأسيس لجان إفشاء سلام مدرسية وشبابية حتى تعم ثقافة المحبة والسلام بين جميع مكونات البلدة الواحدة والمجتمع بوجه عام.

وشدّد الشيخ رائد على أن نجاح العمل والمشروع منوط بالجهد الميداني بهذا الخصوص، وتطرق إلى المهام الاستراتيجية للجان إفشاء السلام ببعدها الوقائي والعلاجي والردعي.

تلى ذلك، نقاش بين الحضور حول سبل تفعيل لجان إفشاء السلام المحلية وتعزيز دورها للحد من الظواهر السلبية في المجتمع، وطرحت في هذا السياق عدة مقترحات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى