تصريحات رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، في مستهل جلسة الحكومة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

צילום: קובי גדעון, לע”מ

كريديت كوبي جدعون ( לע”מ)

 

 

“موجة أوميكرون حاضرة هنا وكما تشعرون جميعًا هي تنقل العدوى بقوة شديدة.
دعوني أتطرق مباشرةً إلى مشكلة الفحوصات التي تراود العديد من الأسَر في إسرائيل. نحن نعي النقص الموجود والأسعار.
بدايةً، ننقل في هذه الساعات مليون ونصف طقم إلى دور المسنين، حيث تكون الحاجة إليها هناك الأكثر إلحاحًا. ونحرص على توفير غطاءً من الوقاية والحماية المحكمة قدر الإمكان لدور المسنين، وكبار السن، انطلاقًا من هدفنا المتمثل في حماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين قد تتطور لديهم حالات مَرضية خطيرة وقد يضطرون للحضور إلى المستشفيات. وذلك تزامنًا مع حملة ناجحة للغاية تُعنى بتقديم جرعة تطعيم معززة لكبار السن – إذ يدور الحديث عن قرابة ربع مليون متطعم، مما يشكل استجابة استثنائية ستجنّبنا وقوع العديد من الحالات المَرضية الخطيرة والكثير من المعاناة.
أما الأطفال، فنحن نصغي إلى المأزق الذي يواجهه الجمهور بل نعيشه عن كثب. فلديّ أربعة أطفال يتعين إخضاعهم لفحوصات في منزلي. وقد عملنا على مدار يوم السبت من أجل إيجاد حلول.*
ويسعني أن أزف لكم بشرى تزويد الطلاب بأطقم مجانية في هذه المرحلة. بحيث سيحصل كل طفل في إسرائيل – سواء من طلاب رياض الأطفال أو المدارس الابتدائية، وكذلك الطواقم التدريسية، خلال الأيام القليلة المقبلة على ثلاثة أطقم فحص. وقد رتبنا مسبقًا لتزويد المدارس بالمخزون الكامل تحسبًا لتحقق مثل هذا السيناريو تمامًا، فسنستخدم هذه الأطقم الآن للتخفيف موضعيًا من العبء الملقى على أولياء الأمور.
وبالإضافة إلى ذلك، نتفاوض مع شبكات الفارم على تخفيض أسعار الفحوصات ونحن كذلك بصدد إتاحة إمكانية البيع لدى منظمات أو محلات تجارية غير محلات الفارم فقط. وعلى كل الأحوال ستشهد الأسعار الانخفاض قريبًا علمًا بأن السوق سيُغمر بملايين الأطقم التي ستصل إسرائيل.
إن الأوضاع ليس سهلة. وأدرك ذلك. فيشهد العالم أجمع أحجام إصابات لم يسبق لها مثيل. إن العالم كله يعيش وضعًا بالغ التعقيد من الفوضى العارمة، حيث يتم تسجيل في الولايات المتحدة وحدها قرابة مليون حالة مؤكدة يوميًا.
ورغم الاستعدادات التي أجريناها، إذا كانت بداية كل موجة تُعتبر صعبة ومثقلة، فما بالكم بموجة إصابة على نطاق واسع للغاية على غرار ما نشهده مع سلالة أوميكرون. لقد اتخذنا الإجراءات الضرورية للاستعداد من ناحية الأدوية، وأسرّة الاستشفاء، وإتاحة الوصول إلى تلقيحات الأطفال، وحماية فئة كبار السن وتقديم التطعيم الرابع، وسنرتب الآن للفحوصات أيضًا.
فقط في هذا الصباح وصلت إسرائيل 5000 جرعة علاج مضاد للكورونا من إنتاج شركة ميرك، والتي تناسب المرضى الذين يتعرضون لخطر عالٍ. وذلك بالإضافة إلى أدوية فايزر المتوفرة بحوزتنا فعلاً. وتعطى الأدوية على شكل أقراص لمدة خمسة أيام.
وسننجح في إيجاد التوازن الصحيح ما بين الاقتصاد والمرافق الاقتصادية التي تؤدي وظيفتها كالمعتاد وبين إدارة الأزمة. ولن تدوم هذه الموجة إلى الأبد، كوننا سنجتازها بعد عدة أسابيع صعبة، لكننا سنجتاز ذلك معًا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى