بيان. لجنة الحريات حول اعتقال الشيخ يوسف الباز

بيان لجنة الحريات
التعبير عن الرأي ليس جريمة
أطلقوا سراح الشيخ يوسف الباز فورا

قررت محكمة إسرائيلية اليوم الثلاثاء تمديد اعتقال الداعية الشيخ يوسف الباز؛ إمام المسجد الكبير في اللد حتى يوم الجمعة، بعد أن كانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلته في المسجد الأقصى يوم السبت الماضي بحجة التحريض.
إننلدا نستنكر بأشد عبارات الاستنكار اعتقال الشيخ الباز ، ونطالب بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط، كما نطالب قوات القمع الإسرائيلية بالتوقف عن ملاحقة قيادات مجتمعنا وشبانه وشرفائه.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعتقل فيها الشيخ الباز أو يستدعى للتحقيق أو يقدم للمحاكمة، وفي كل مرة يتضح أن الجبل تمخض فولد فأرا، وأن الشيخ لم يخالف القانون في كل ما يقوله أو يكتبه، وأن الاعتقالات هي اعتقالات كيدية تعسفية تهدف إلى إسكات الأصوات التي تفضح حقيقة سياسات المؤسسة الإسرائيلية وحقيقة ممارساتها.
إن التعبير عن الرأي وإعلان الموقف السياسي ليس جريمة، بل هو حق ضمنته كل الشرائع والقوانين، ولكن المؤسسة الإسرائيلية التي تمارس كل أشكال القمع والبطش لا تطيق أن تسمع كلمة الحق، خاصة عندما يتعلق الأمر بجرائمها ضد المسجد الأقصى المبارك.
كما أن أبناء شعبنا ليسوا بحاجة إلى من يحرضهم، إذ تكفي ممارسات الاحتلال وجرائمه في الأقصى ليهبوا مدافعين عن مسجدهم وعن قدسيته وحرمته التي يعمل الاحتلال والمستوطنون على تدنيسها صباح مساء. فالمحرض الوحيد هو ممارسات الاحتلال وجرائمه.
وقد كان الأحرى بالشرطة الإسرائيلية أن تسارع إلى اعتقال المحرضين الحقيقيين أمثال بن جفير وقيادات المستوطنين الذين حرضوا صراحة على اغتيال قياداة مجتمعنا، ومع ذلك ما زالوا يسرحون ويمرحون ويحرضون ويعيثون فسادا وتسعيرا للنار في كل مناسبة.
إن لجنة الحريات ومن خلفها كل أبناء مجتمع الداخل الفلسطيني تؤكد وقوفها إلى جانب الشيخ يويف الباز وإلى جانب كل معتقل ومظلوم وتطالب بإطلاق سراح الشيخ بشكل فوري.

– حرية التعبير ليست جريمة.
– أطلقوا سراح الشرفاء.

مع الاحترام
لجنة الحريات
الثلاثاء 2 شوال 1443 هجرية
3 أيار 2022 ميلادية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى