بع 16 عاماً من الاعتقال المحكمة المركزية في الناصرة تبرئ رومان زدورف من جريمة قتل تائير زاده

المركزية في مدينة الناصرة قررت اطلاق سراح زادوروف للحبس المنزلي بعد ان قضى مدة 16 عام في السجن بعد ادانته بجريمة مقتل الطالبة تائير رادة داخل حمام المدرسة، حيث كان يعمل هناك.
تقرر اعادة فتح الملف للمحاكمة من جديد، ذلك بعد ان ظهرت هناك عدة امور التي تشير الى انه لم يرتكب الجريمة.
يشار الى انه منذ بداية محاكمته كانت هناك امور غامضة التي لا تثبت بان زادوروف ارتكب الجريمة، صحيح انه كانت هناك تسجيلات للشرطة خلال التحقيق التي اعترف فيها بانه قتل الطالبة، لكن حديثه كان تحت تأثير نفسي وضغوطات لدرجة انه لم يكن يُدرك ما قاله في التحقيقات واعتقد بانه قتل الطالبة فعلاً.
هناك من قال “بان التهم لفقت لزادوروف من اجل تضليل الجمهور، لا سيما ان الضحية كانت في الحمام وهناك طعنت بالسكين حتى الموت، وكان في الحمام عدد من الطالبات”.
حتى هذا اليوم لا توجد اي ادلة قاطعة بان المدان هو القاتل، وحسب الحديث بان هناك اشخاص اخرون هم من ارتكبوا الجريمة البشعة، لكن لم يتم الأخذ بعين الإعتبار الأدلة التي تُثبت بان المدان برئ من كل ما نسب اليه من تهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى