اخبار محليةعدسة لداوي

انباء عن نية السلطات هدم مئذنة مسجد قرية زكريا المهجرة

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي عن نية السلطات الاسرائيلية هدم مئذنة مسجد قرية زكريا المهجرة ,

وعلى الفور توجهت الجهات المسؤؤلة وهي مؤسسة الاقصى للوقف والتراث متمثلة في مندوبها جمعان شعبان من اللد لمعاينة الاضرار   , وفعلا وجد ان اساس المئذنة قد عبث به للتسبب في انهيارها, وفعلا اعلنت السلطات الاسرائيلية عن  اغلاق المسجد وعن نيتها هدم المئذنة بحجة انها تشكل خطراً على سلامة الجمهور.

هذا وستقوم المؤسسة في الايام القادمة ببحث كافة الوسائل لترميم المئذنة والمسجد , وسوف تتواصل المؤسسة مع كافة الجهات من اجل الحفاظ على هذا المكان المقدس.

 

IMG_7871 IMG_7870 IMG_7869 IMG_7867 IMG_7868 IMG_7875

 

 

 

IMG_7862 IMG_7863 IMG_7876 IMG_7860 IMG_7858 IMG_7859 IMG_7857 IMG_7855 IMG_7873

 

IMG_7872.

لمحة عن قرية زكريا المهجرة:

قرية زكريا قرية فلسطينية عريقة الأصول، تقع شمال غربي محافظة الخليل وهي من القري التي احتلت عام 1948.

قرية زكريا، كانت من أوائل القرى الفلسطينية التي ظهر فيها التعليم، وانتقل التعليم من الكتاتيب إلى المدرسة الابتدائية في العشرينات من القرن الماضي، وفي أواخر العشرينات كانت المدرسة ابتدائية كاملة ومختلطة. ومن الأمور التي يفخر بها أهالي زكريا المشتتين الآن أن القرى المجاورة كانت تحضر إلى زكريا لكتابة الرسائل أو فكها أو تحرير عقود الزواج أو حجج البيع والشراء، أو كتابة التعاويذ الدينية، وما زال الناس يتندرون حتى الآن على استخدام أهالي زكريا المبالغ به للغة الفصحى، ولاستخدامهم لحرف الكاف بالفصحى، وليس بالعامية الفلسطينية المعروفة. أهل زكريا كانوا مغرمين باقتناء الكتب مثل تفاسير القرآن، وكتب الطبري وابن مالك، والبخاري، على سبيل المثال، وكانوا يتابعون في الثلاثينيات والأربعينيات مجلتي (الرسالة) و(الثقافة) المصريتين، وهو أمر ربما كان مفاجئا لأهالي قرية فلسطينية صغيرة لا ترى على الخارطة. كان الأهالي يسمعون أخبار حرب عام 1948 عن طريق الراديو الموجود لدى مختار القرية، وكان من يريد أن يسمع الأخبار يذهب إلى حيث يضع المختار الراديو في الطابق الثاني من بيته على الشباك المشرف على الجامع، وعادة ما يتم فتح الراديو للناس بعد انتهاء الصلاة. وأيضا كان الأهالي يتابعون الأخبار عن طريق المجاهدين الذين يذهبون ويعودون أو يمرون من القرية، أو عن طريق الجرائد مثل (الجامعة الإسلامية) و(الدفاع). حيث من كان يأتي من يافا أو من الخليل مثلا يحضر معه الجرائد.

شهداء القرية[عدل]

قدمت القرية عدد من الشهداء منذ عام 1939، حيث سقط الشهيد أحمد مصطفى عدوي أثناء معركة مع الجيش البريطاني، حتى شهداء الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وسقوط الفتاة رفيدة أبو لبن عام 1989، -الشهيد -” يوسف عبد الحميد شاهين”،الشهيد ” بدوان محمد بدوان”،الشهيد ” إبراهيم يوسف العيسة”،الشهيد ” محمود إسماعيل سالم الفرارجة”، الشهيد ” طه أحمد علي الكواملة”، الشهيد ” عبد الفتاح أحمد علي الكواملة”، الشهيد ” عبد الله جفال”، الشهيد “إبراهيم عليان الكواملة”،الشهيد “محمود عطير” ،الشهيدة ” أم علي العماش “،الشهيد ” إبراهيم محمد المغربي”، الشهيد ” إسماعيل محمد(الجمل) عدوي”، الشهيد ” أحمد محمد(الجمل) عدوي “،الشهيد ” عبد الكريم عيسى سمرين”، الشهيد “محمد عيسى سمرين” أخ الشهيد عبد الكريم، الشهيد لطفي محمود شاهين، الشهيد حسن أحمد عطالله عباد العيسة وغيرهم – رحمهم الله جميعا -.

شعراء القرية[عدل]

وأكثرهم شهرة كان خليل زقطان الذي ذاع صيته في الخمسينات بعد نشره لديوانه (صوت الجياع)، والشاعر الثاني هو فتحي الكواملة الذي اصدر ديوانين من الشعر، الأول (يا رسول السلام)، وهو مدح للرسول العربي، والثاني بعنوان (البركان)، يدعو فيه “للثورة والتمرد والعمل من اجل الخلاص من الأنظمة العربية، وصودر هذا الديوان من قبل السلطات الأردنية فور صدوره”.

 

imagesDUM5Z9LI

 

anamnalquds00014153[1]

imagesHTCMFYKP

imagesOKXND1HV

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى