ام الفحم: عقد راية الصلح بين عائلتي مقالدة وجوابرة

بركات الشهر الفضيل: الصلح سيّد الأحكام بين عائلتي جوابرة ومقالدة في ام الفحم.
بعد جهود مضنية بذلتها لجنة الإصلاح في مدينة ام الفحم ورجال الخير من المجتمع العربي نجحوا في التوصل الى صلح بين عائلة ال-سليم الجوابرة وابو عزيز ال-المقلد
ووقَّعت العائلتين اليوم على وثيقة الصلح وتعهدت أمام رجال الإصلاح والله تعالى التقيّد والالتزام ببنود وثيقة الصلح إلى حين عقد مراسيم حفل الصلح ورفع الراية البيضاء بعد عيد الفطر المبارك بدعوة ومشاركة أهالي ام الفحم.
لجنة الصلح في أم الفحم تأمل أن يكون هذا الصلح بداية طريق جديدة بعد النزاع الدامي الذي حصد عدة ضحايا من الجهتين.
وشارك في الصلح لجنة الإصلاح والشيخ رائد صلاح ورئيس بلدية ام الفحم ووجهاء من النقب والجليل وبلدات مختلفة وأثنوا على جهود لجنة الإصلاح القطرية وفي مدينة ام الفحم على عملهم المبارك في الشهر الفضيل.

كلمة ال-جوابرة:- نشكر جهودكم من أجل تأليف القلوب نتمنى أن تسود المحبة بين أبناء العائلة الواحدة، ونبارك لكل الحضور الكرام وأشد على أياديكم واقول لكم إن الله اختاركم لهذة المرحلة المفصلية لتشهدوا على هذا الصلح الكريم وتعاهدوا الله تعالى على ميثاق الصلح والانتصار على الشيطان وقال الله سبحانه وتعالى الصلح خير وقال أوفوا بعهد الله إذا عهدتم
ختامًا نشكر كل اصحاب الهمم العالية وأهل الخير وأهل بلدنا ام الفحم بلد الخير بلد الخير والعطاء اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمأن وسائر بلاد المسلمين،بارك الله فيهم وصيامكم وقيامكم واقبل طاعاتكم ورمضان كريم وكل عام وانت بخير.

كلمة ال-مقلد:- اللهم اصلح ذات البين في كل مكان ونحن مع مشيئة الله تعالى صادقين مع ربنا ومع لجان الصلح ومع أنفسنا نشكركم جميعًا فردًا فردًا من الشمال الى الجنوب ونرحب بمشايخنا الاكارم ونقول لكم كل ما حدث خلال السنوات الأخيرة هو من الماضي ومن خلفنا.

وأبرز ما جاء في إتفاق الصلح:-
١-طي صفحة الماضي وإنهاء كل انواع الخلاف بينهما أيًا كان نوع هذا الخلاف.
٢-يشمل هذا الصلح كافة أفراد العائلتين،الرجال والنساء الشباب والفتيات، الكبار والصغار، الحاضر والغائب، ومن هم داخل الوطن وخارجه. كما يشمل كافة الأطراف المقربة وذات الصلة بين العائلتين بما في ذلك الأنسباء والأقرباء
٣-هذا الصلح بين العائلتين الكريمتين بمثابة صك صك براءة تامة من كل ما سبق واعتور العائلتين.
٤-هذا الصلح هو عهد وميثاق مع الله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى