النقب اجتماع شعبي حاشد لمواجهة مخطّط اقامة حي تابع لمدينة ديمونا على أراضي قريةرأس جرابا

راس جرابا في النقب اجتماع شعبي حاشد لمواجهة مخطّط اقامة حي تابع لمدينة ديمونا على أراضي القرية وتهجير نحو ٥٠٠ شخص من أهلها بقرار محكمة الصلح

اجتماع جماهيري للتصدي لتهجير قرية رأس جرابا في النقب ولتصاعد سياسات الهدم لحكومة نتنياهو ضد عرب النقب

عقد، قبل ظهر اليوم السبت، اجتماع جماهيري واسع في قرية رأس جرابا في النقب، بدعوة من المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وذلك من أجل بحث سبل التصدي لقرار محكمة الصلح الإسرائيلية بتهجير أهالي القرية، وعلى إثر سياسات الحكومة الحالية العنصرية وتصاعد وتيرة هدم البيوت العربية في النقب عامة.

وفي كلمته خلال الاجتماع أكد النائب عن القائمة العربية الموحدة وابن النقب الأستاذ وليد الهواشلة على أن هذا الاجتماع الحاشد اليوم في قرية رأس جرابا هو نقطة انطلاق فقط، والمطلوب الآن هو حراك ميداني وسياسي وحتّى دولي لوقف عمليّات الهدم في قرى النقب عامّة، وإنقاذ قرية رأس جرابا وتخليص أهلها من شبح الهدم والتهجير على وجه الخصوص. المهمّة ليست بالبسيطة أمام حكومة عنصريّة بقيادة الثلاثي بن غفير- سموتريتش- ونتنياهو والتي منذ أن تولّت مقاليد الحكم أعادت سياسة هدم البيوت العربية والتهجير لأهلنا في النقب إلى رأس سلّم أولوياتها، لكننا سنستمر في نضالنا ضدها وضد سياساتها العنصرية بحق أهلنا في النقب خاصة والمجتمع العربي عامة، ولن نتوقّف إن شاء الله.

من جهته أكد النائب عن الموحدة الدكتور ياسر حجيرات على وقوف كل مجتمعنا العربي بجميع أطيافه ومختلف مناطقه مع الأهل في رأس جرابا في صمودهم وحتى نيل حقهم الطبيعي بالعيش على أرضهم، مستنكرًا حصول اليهودي في مدينة ديمونا المجاورة على أفضل مرافق للسكن والرفاهية، بينما ابن رأس جرابا المقيم على أرضه قبل إنشاء ديمونا يفتقر لأبسط الحقوق ويمنع من السكن على أرضه، بل يتم ترحيلهم من قريتهم لصالح توسعة مدينة ديمونا اليهودية المجاورة.

من جهته قال الأستاذ إبراهيم حجازي رئيس الإدارة العامة في الحركة الإسلامية الذي شارك في الاجتماع: عنوان المرحلة هو الصمود والثبات لإبطال مخطّطات اقتلاع وتهجير رأس جرابا وعشرات البلدات العربيّة المهددة في النقب، وحيث أنّنا نواجه حكومة فاشيّة عنصريّة تسعى لإلغاء كلّ ما حصّلته القائمة العربية الموحّدة في الائتلاف الحكومي السابق من اعتراف بعدة قرى في النقب والتخطيط للاعتراف بالبقية، وحيث أنّ المسألة مسألة وجود، فلا سبيل إلّا الدفاع عن حقّنا بالوجود والثبات في الأرض بمواجهة وبنضال شعبيّ أمام حكومة تسعى لاقتلاع أهلنا من أرضهم وتسرق ميزانيات سلطاتنا العربية لصالح المستوطنات والمدارس التوراتية.

هذا وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة المحلية في رأس جرابا وعدد كبير من أهالي القرية التي تبلغ قرابة 600 نسمة، وتضم قرابة 120 بيتًا، إضافة لممثلين عن اللجان المحلية لعدة قرى في النقب، وشخصيات حزبية وجماهيرية محلية وقطرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى