المجلس الاسلامي للافتاء: ” نريد من معلّم التّربية الإسلامية أن يكون مربيا حانيا وداعية حكيمًا مثقفًا معطاءً متفانيا قبل أن يكون موظفًا !! “

 

 

 

رسالتي لمعلمي مادة التربية الإسلامية :

” نريد من معلّم التّربية الإسلامية أن يكون مربيا حانيا وداعية حكيمًا مثقفًا معطاءً متفانيا قبل أن يكون موظفًا !! ”

أخواني وأخواتي معلمي ومعلمات مادة التّربية الإسلامية في مدارسنا الابتدائية والإعدادية والثانوية .

بداية: اسمحوا لي أن أتحدث بصيغة العموم اقتداءً بهدي النّبي صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم لمّا كان يقول ” ما بالُ أقوام ” لذا سلفًا أقول إنّ كلامي لا يراد به الجميع فالقاعدة المقررة عند أهل العلم : ” ما من عامٍ إلاّ وله استثناء ” .

ما نرجوه من معلم/ معلمة مادة التربية الإسلامية أن يكون صاحب ثقافة واسعة متجدد بعطائه يطرح الفكرة بأسلوب ممتع مشوّق واقعي معاصر يخاطب الفكر والعقل والقلب والروح .

يقدّم الترغيب على الترهيب والتيسير على التعسير يركّز على المتفق عليه ويعطي الأولوية للواجبات والثوابت والأصول على الهيئات والفروع ومواضع الإختلاف .

فإنّ المتوقع من معلم مادة التّربية الإسلامية أن يكون القدوة والمثل الأعلى لطلبته بكلامه وخلقه ومنطقه ولباسه وهيئته ليكون لهم بمثابة الصديق والأب الحاني والمرفأ الآمن لهمومهم واستشاراتهم يسعى جادًّا ليغرس فيهم القيم الأخلاقية والتّربوية المستمدة من وحي الكتاب والسنة .

ولا ينبغي أن يكون جامدًا على منهاج التدريس بل لا بدّ من إنعاش المادة بقصص من الواقع والحياة وسيرة السلف بحيث ينتظر الطالب حصة الدين ببالغ الشّوق والتّوق .

أرجو أن تصل نصيحتي معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وأن تتقبلوها بقلوب واعية وآذان صاغية .

أخوكم
أ . د . مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى