اللد : بيان من اللجنة الشعبية ، للمواطنين العرب حول الاحداث الاخيرة في مدينة اللد

0

 

اين ستصل وقاحتك يا رفيفو …

أهلنا الأحباب ………………
لقد حذرنا على مدار السنوات الأربع الماضية من أن بلدية اللد محكومة بيد عصابة يمينية متطرفة ، غايتها الأساسية طرد العرب من الوجود في المدينة ، وتعمل ذلك بوسائل خبيثة وماكرة لا تنطلي على الأطفال الصغار ، وذلك في الوقت الذي تتجاهل فيه تلك البلدية كل المشاكل الأساسية التي يعاني منها المواطنون العرب على كافة المستويات ، إضافة إلى تجاهلها المستمر لممثلي الجماهير العربية الذين تم انتخابهم ، وذلك عبر محاولات رئيسها اليائسة خلق قيادة بديلة من أتباعه ، محاولات باءت دائما بالفشل الذريع بسبب الوعي الواسع الذي يحوزه أعضاء البلدية والجماهير على حد سواء …
إضافة إلى ذلك حذرنا دائما وأبدا من سياسة المؤسسة العسكرية في المدينة والمتمثلة في الشرطة وأذرعها المختلفة ، بحيث تقوم هذه المؤسسة لاستكمال الظلم الواقع علينا من خلال تتمة المشروع التهويدي الذي تقوم به البلدية ، وذلك عبر نشر الفوضى وترهيب المواطنين ونشر الخلاف بينهم ونشر فوضى السلاح ، وتشجيع العنف المستشري عبر تجاهل العلاج لكل عمليات القتل ، وعدم الاهتمام بالتقصي وراء الجرائم المتعددة التي استشرت في مجتمعنا ….
وقد تجسدت تحذيراتنا كلها في ليلة واحدة يوم أمس في حي المحطة ، في أمر لا يخلو من الهمجية والبربرية من سلطات رسمية من المفترض أن تكون مسؤولة عن فرض سيادة القانون والتعامل مع الناس على أنهم مواطنون ، فإذا بها تقول لهم : أنتم رهائن محكومون بالحديد والنار ، ولا حق لكم إلا ما يأتي من فوهات بنادقنا وقرارات قمعنا …
على أي أساس تقوم كتيبة عسكرية قوامها عشرات رجال شرطة مدججين بالأسلحة ” باحتلال حي المحطة ” وإغلاقه بالكامل ونشر مخالفات سير بشكل اعتباطي وغير مسؤول لكل مارّ ، في شكل يعيد لأذهاننا سلوكيات الحكم العسكري في سنوات الخمسين من القرن الماضي ؟؟؟
لا يوجد أي حدود لوقاحة المدعو يائير رفيفو ، وقاحة غير مسبوقة من إنسان لا يملك ذرة من مسؤولية ولا أخلاق ، في ظرف شديد الحساسية …
كيف يستطيع رئيس بلدية منتخب أن يقف بكل الصلف ليهاجم كل الوسط العربي في المدينة ، ويضعهم في خانة الاتهام بدون أدنى دليل ، ويقف أمام الجمهور اليهودي ويصرخ محرضا بشكل استفزازي بسبب إطلاق مفرقعات ساعة إطلاق صفارة الحداد …
لم تنتهِ وقاحة رئيس البلدية عند هذا الحد ، فعندما قامت الشرطة بالتحقيق الأولي في قضية إطلاق المفرقعات ، قامت باعتقال شخص واتهمته بأنه أطلق المفرقعات بشكل فردي ، وقدمته للمحكمة لتمديد اعتقاله بشبهة إطلاق المفرقعات ، وكنا نظن أن رئيس البلدية سيتراجع عن باطله واتهامه ، ويعتذر للوسط العربي في المدينة ، إلا أنه استمر في غيّه وظل على موقفه العدائي والتحريضي تجاه الوسط العربي ….
أهلنا الأحباب …..
لقد آن الأوان أن نضع حدا للتحريض الأرعن لرئيس البلدية الذي يريد أن يوحي لليهود في المدينة أن يعتدوا على العرب ، هكذا بكل وضوح ، وهو بذلك سيقود مدينة اللد إلى هاوية حرب دموية بين المواطنين العرب واليهود في المدينة ..
لذلك ، لا بد مما يلي :
1 – نطالب وبشكل فوري أن يقوم رئيس البلدية بالاعتذار الفوري لكل الجماهير العربية على تحريضه الأرعن بعد إطلاق المفرقعات بدون أن يمتلك أي دليل أو برهان ، كما ونطالب شرطة اللد بالاعتذار عن تهجمها على حي المحطة والتنكيل بالمواطنين فيه …
2 – نطالب الشرطة أن تقوم بإلغاء كل المخالفات التي حررتها ليلة أمس كإجراء انتقامي ، بعد أن استوحت من رعونة رئيس البلدية أن تفعل ذلك ..
نتوجه لكل من تم تحرير مخالفة له يوم الثلاثاء في حي المحطة أن يقوم بإحضار المخالفة لمكتب المحامي زياد أبو غانم هاتف رقم 08-9295418 ، حيث سيتم الاستئناف عليها دفعة واحدة للمحكمة حيث سيتم معالجة المخالفات قضائيا والمطالبة بإلغائها ….
إننا نطالب أهلنا في مدينة اللد الالتفاف حول قيادة البلدة والمتمثلة في اللجنة الشعبية وأعضاء البلدية العرب من أجل استكمال الخطوات الاحتجاجية لتثبيت وجودنا والحفاظ على هويتنا الفلسطينية في المدينة بالرغم من كل التحريض الأرعن الذي يقوم به رئيس البلدية العنصري وزمرته اليمينية التحريضية ….
وسيتم الإعلان عن خطواتنا في الأيام القريبة القادمة إن شاء الله .

باحترام
اللجنة الشعبية /اللد

الأربعاء 3-شعبان-1439 هـ وفق 18-4-2018 م

 

 

 

 

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here