اخبار اللد

اللد: بسبب الامطار والمستنقعات ،الاحياء العربية معزولة عن العالم الخارجي

ما ان يحلً فصل الشتاء حتى يفرح الناس في شتى بقاع الارض بهطول امطار الخير والبركة ،الا ان للامر وجه اخر خاصة في الاحياء العربية في مدينة اللد.

فكل شئ له وجهان خير ونعمة ووبال ونقمة، وهذا ما حدث ويحدث كل عام في وسطنا العربي في اللد.

تهطل الامطار فتأتي معها المعاناة ، فلا بنية تحتية ولا مصارف ومجارٍ لتصريف المياه،وعندما يرتفع منسوب المياه التي تنحدر الى مداخل المنازل والبيوت، تتحول حياة المواطنين الى جحيم ومعاناة لا نهاية لها.

هذا الصباح السبت استدعينا من قبل السكان في (حي س ح) لكي يُسمعوا صرختهم لعلها اخيراً تصل الى تلك الاذان التي صمت .

والحقيقة اننا اعتقدنا اننا نتجول على احد شواطئ بحيرة طبريا وان ما نراة من مستنقعات وروافد المياه من مناطق اخرى ، ولكن الحقيقة انها من الاحياء العربية في مدينة اللد

لم يتكلم احدمن السكان بذريعة انهم ملوا من الكلام  ،فتركنا الصورة تتكلم بدلاً عنهم لعلها تكون اكثر تعبيراً وتأثيراً فهل من مجيب؟

في  هذه المنازل والبيوت المغمورة بالمياه يعيش السكان ومنها يخرج كل صباح الطالب الى مدرستة والاب الى عمله والام والاخت والزوجة الى العيادة او البقالة .

حياة لا يصدق انها في القرن الحادي والعشرين.

 

هذا ليس رافداً من الروافد التي تصب في بحيرة طبريا ،  بل حي ( س .ح ) حي عربي من احياء مدينة اللد.

 

حي س.ح

س.ح

س.ح

س.ح

حي س.ح

حي  س.ح

حي س ح

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى