اخبار محلية

الصيادون يحققون إنجازًا جديدًا: عدم شمل اللوكوس والتونا في قائمة الأسماك المحمية

 

حقق النضال العادل الذي تخوضه منظمة الصيادين القطرية ضد التقييدات على فرع صيد الأسماك في البلاد، إنجازا جديدا، إذ أعلنت وزارة حماية البيئة، أمس الخميس، في رسالة جوابية لمحامي المنظمة، دافيد ميناع، عن عدم شمل 5 أنواع من فصيلة أسماك اللوكوس ونوعين من أسماك التونا، وأنواع أسماك غازية صغيرة في قائمة العناصر الطبيعية المحمية في البحر المتوسط.

وجاء هذا الإعلان بعد عقد جلسات مهنية وإبراق رسائل وتقديم اعتراضات وأوراق علمية، بشأن خطة سلطة الطبيعة والحدائق وشركة حماية الطبيعة توسيع قائمة الأسماك المحمية، المحظور صيدها في البحر، لتشمل 5 أنواع من فصيلة اللوكوس ونوعين من فصيلة التونا. وزير حماية البيئة وطاقمه المهني اقتنع بالتفسيرات التي عرضتها منظمات الصيادين وعدد من الباحثين في عالم البحار ورفضت تصديق الخطة “الإصلاحية” الجارفة غير العادلة والتي تفتقر لأي أسس علمية مثبتة، ووافقت على جزء بسيط منها.

وجاء في رسالة الوزارة بشأن أنواع أسماك البحر المتوسط التي كانت مدرجة في القائمة التفصيل التالي:
1. فصيلة الهامور(اللوكوس): اللوكوس الأبيض والإسكندراني والحفش والحفني، غير مصنفة ضمن قائمة الأسماك المهددة بالانقراض ولا توجد معلومات وفيرة بشأنها، وعليه لن تُعلن كعناصر طبيعية محمية حتى توفر معلومات جديدة.
2. التونا البيضاء-(ألبكور) واللوكوس الأحمر (أيرادي) غير مهددة بالانقراض ولن تُدرج في قائمة الأسماك المحمية.
3. التونا الزرقاء: لا يوجد حاجة لتصنيفها كعنصر طبيعي محمي، لاسيما وأن المنظمات العالمية تصرح صيدها بكميات محدودة سنويا.
4. قشّر الصخور (الدغور): تقرر فحص وضع هذا النوع بعد عامين، وعدم شمله في القائمة حاليا.
5. فصيلة الرخويات (الكلماري): تقرر إخراج الكلماري من قائمة الأنواع المحمية.
6. أنواع غازية في البحر المتوسط: تم حذف فصائل وأنواع أسماك من القائمة كونها أنواعا غازية وهي: أسماك فصيلة الجراحيات-المعروفة بأسماك الزينة، أسماك المبرد-الأنفوخية وغيرها.

يذكر أن الإنجاز الجديد يُضاف لإنجاز ونجاح سابق حققه نضال الصيادين، وهو صرف تعويضات للصيادين على فترة حظر الصيد في موسم تكاثر الأسماك.

وقالت إدارة منظمة الصيادين تعقيبا على هذا النصر: “أولاً هذا الإعلان يثبت ما نقوله ونعرضه دوما أمام الجهات المسؤولة، وهو أن سلطة الطبيعة والحدائق وشركة حماية الطبيعة تحاولان السيطرة والاستيلاء على الحيز البحري والقضاء على موروث صيد الأسماك بذريعة حماية البيئة، وتقومان بذلك بشكل جارف دونما الحفاظ على توازن يضمن رزق الصيادين من جهة ويحافظ على البيئة البحرية من جهة ثانية، حيث تحولان مساحات كبيرة في البحر لمحميات طبيعية ويتم حظر الصيد فترة التكاثر وقيود شديدة أخرى”.
وأكدت إدارة المنظمة أن نضالها لم ينته، وستواصل معركة حماية الموروث وتطوير الفرع، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل وحدة الصف وبفعل التكاتف والعمل المهني والممنهج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق