الدّرس الثّالث من كتاب الشّمائل المحمدية : ” صفة كفيّ وقدميّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم “

0

 

 

 

” صفة كفيّ وقدميّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم “

كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم شَثْنُ الكفين والقدمين :

فسره ابن حجر : بغليظ الأصابع والراحة أي راحة الكف ويؤيده رواية “ضخم الكفين والقدمين ” .

-لكن كانت متناسقة مع بدنه الشريف.

قال ابن بطال : كانت كفه ممتلئة لحماً غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لينة ؛ كما ثبت في حديث أنس : ما مسستُ خزاً ولا حريراً ألينَ من كف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

– الخَز : ما نُسِج من الإبْرَيْسَم وهو أحسن الحرير .

-وكان صلّى الله عليه وسلّم رَحْبَ الراحة: أي واسع الكف سائلَ الأطراف: أي أنّ أصابعه لا احديداب بها ولا انقباض وبمعنى آخر ليست متعقدة .

-خُمصَانُ الأخمَصَيْن : مأخوذ من الخَمَص وهو يعني : ارتفاع وسط القدم عن الأرض .

– مسيح القدمين : أي أملس القدمين لا تشقق فيهما .

– وروي أنّ سبابتي قدميه كانتا أطول من بقية أصابعهما.

صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.

 

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here