اسلاميات

الدرس الرّابع من كتاب الشّمائل المحمدية :الدرس الرّابع من كتاب الشّمائل المحمدية : ” صفة وجهه الشّريف صلّى الله عليه وسلّم

 

 

” صفة وجهه الشّريف صلّى الله عليه وسلّم ”                                        الاثنين 11 شوال 1439 ه

روى التّرمذي في الشّمائل عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ” لم يكن النّبي صلّى الله عليه وسلّم بالمُكلْثَم وكان في وجهه تدويرٌ  ، أبيضٌ مُشْرَبٌ .

وفي رواية هند بن أبي هالة كان صلّى الله عليه وسلّم فخماً – أي عظيماً في نفسه صلّى الله عليه وسلّم –  مُفخَماً  – أي مُعَظَماً في صدر الصّدور وعين العيون لا
يستطيع مُكابِر ألاَ يُعظمه – .

يتلألؤُ وجهُهُ تلألؤَ القمر ليلةَ البدرِ ، أزهر اللّون واسع الجبين سهل الخدين ” .

الشّرح :

-لم يكن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالمُكلْثَم :

أي لم يكن مدوّر الوجه وإنّما كان وجهه الشّريف بين الاستدارة والاستطالة ولكن فيه شيء قليل من التّدوير .

-أبيضٌ مُشرَبٌ : أي أبيضٌ ممزوج بالحُمرةِ فهو صلّى الله عليه وسلّم أزهر اللّون .

كما جاء في بعض الرّوايات : ” كأنّ الشّمس تجري في وجهه ” .

-واسع الجبين : أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً ، وهي صفة محمودة .

-سهل الخدين : وفي رواية ” أسيل الخدّين ” أي أنّه غير مرتفع الخدّين ، وهذه من صفات الجمال عند العرب  .

وعن جابر بن سَمُرةَ قال : ” رأيتُ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في ليلة إضحيانَ – أي ليلة مقمرة –  وعليه حُلّةٌ حمراءُ ، فجعلتُ أنظرُ إليه وإلى القمر ، فلهو عندي أحسنَ من القمر ”

صلّى الله وسلّم عليه كلّما ذكره الذّاكرون وكلّما غفل عن ذكره الغافلون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق