التأثيرات السلبية والمخاطرعلى طلابنا الذين يدرسون الطب في جامعات رومانيا على ضوء نشر وزارة الصحة شروط دراسة الطب في جامعات خارج إسرائيل ومماطلة وزارة الصحة بالاعتراف بجامعة مدينة ياش على وجه الخصوص

التأثيرات السلبية والمخاطرعلى طلابنا الذين يدرسون الطب في جامعات رومانيا على ضوء نشر وزارة الصحة شروط دراسة الطب في جامعات خارج إسرائيل ومماطلة وزارة الصحة بالاعتراف بجامعة مدينة ياش على وجه الخصوص

في سنة 2019 كان قد أصدر مدير دائرة ترخيص المهن الطبية في اسرائيل، البروفيسور شاؤول يتسيف بيانا بخصوص اعتراف وزارة الصحة بدراسة الطب خارج اسرائيل، تتضمن المعايير المطلوبة للاعتراف بالدراسة والسماح للطلاب بالتقدم لامتحانات الترخيص الحكومي في الطب، والتي بدأ العمل بها بدءا من العام 2019.

وتضمن البيان قواعد يجدر بالطلاب الذين يختارون كليات الطب خارج إسرائيل أخذها بالحسبان، وذلك بذريعة “الحفاظ على مستوى الطب في اسرائيل”، بما يتعلق بالمعايير المطلوبة للسماح له بالتقدم لامتحانات الترخيص.

وبحسب البيان، فقد تقرر إعطاء ثقل جدي للاعتراف بكليات الطب والمستشفيات التي تجري فيها الدراسة. وتقرر في هذا السياق التمييز بين من بدأ دراسته وبين من لم يبدأ بعد. كما تقرر إضافة فصل سريري (إكليني) إلى امتحان الترخيص لكل الممتحنين.

وأشار البيان إلى أن الاعتراف بكليات الطب، بدأ في العام 2018 بمبادرة “WFME” (World Federation For Medical)، وذلك بهدف ضمان مستوى التعليم في كليات الطب. وفي هذا الإطار فإن كليات الطب في العالم تستطيع الحصول على الاعتراف بها من قبل هيئات أكاديمية يتم تخويلها في كل دولة من قبل “WFME”.

كما أن الاعتراف بالمستشفيات التي تقدم الدراسة السريرية (الإكلينية) بهدف تطوير وضمان مستوى المستشفيات. وتتم من قبل هيئات مختلفة، وهي ليست متماثلة من ناحية المضامين والنوعية. ولكن بشكل عام، فإن كل مستشفى حصل على الاعتراف يعتبر مستشفى أفضل، حيث أن المستوى العالي للمستشفى يعتبر ضروريا من أجل الدراسة السريرية. بحسب البيان.

وتطرق البيان إلى الطلاب الذين ينوون البدء بدراسة الطب عام 2019 فصاعدا، حيث أنه بإمكانهم تقديم طلب للتقدم للامتحان الحكومة في الطب في إسرائيل، فقط إذا درسوا، كل سنوات التعليم، في كلية للطب تتوفر فيها الشروط التالية:

  1. كلية الطب موجودة في إحدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)؛
  2. كلية الطب تجاوزت عملية الاعتراف بها من قبل “WFME”، كما أن المستشفيات التي تجري فيها الدراسة السريرية (الإكلينية) قد اجتازت عملية الاعتراف بها من قبل هيئة معترف بها كما ورد سابقا.

وبشكل عام، فإن أي طالب يبدأ داسة الطب عام 2019 وصاعدا في كلية للطب خارج اسرائيل لا تتماشى مع أحد هذه المعايير المفصلة، ويقدم طلبا للسماح له بالتقدم للامتحان الحكومي للطب في إسرائيل سيرفض طلبه.

وأشار البيان إلى أنه سيكون رئيس دائرة ترخيص المهن الصحية في وزارة الصحة مخولا بالخروج عن هذه القواعد في حال اعترف بكلية الطب التي لا تتماشى مع المعايير إذا توفرت ظروف خاصة تشير إلى أن مستوى التعليم فيها يتناسب مع المستوى المطلوب في إسرائيل، أو عدم الاعتراف بكلية للطب رغم أنها تتماشى مع أحد المعايير أو أكثر، وذلك في حال ثارت شبهات معقولة بأن مستوى التعليم فيها لا يناسب المستوى المقبول في إسرائيل.

أما بالنسبة للامتحان الحكومي نفسه، فإنه بدءا من العام 2019 سيتم توسيع الفصل السريري (إكليني) في امتحان الترخيص، وذلك بداعي التيقن من أن خريجي كلية الطب خارج اسرائيل يستوفون المعايير الإكلينية كما هو متبع في الجهاز الصحي في اسرائيل، بشأن كافة الممتحنين.

وهنا … نحن بصدد الحديث عن جامعة ياش بالذات، هذه الجامعة العريقة للطب والصيدلة غريغور ت. بوبا- الجامعة لها دور اساسي في تدريب و تطوير الخريجين والمهنيين في الطب ( الطب البشري ، طب الأسنان، والصيدلة ) كما لها دور في الدوائر العلمية الاوربية والعالمية وتعتمد على الفكر الديمقراطي والاساليب الحديثة في التعليم  شهادة رومانيا معترف بها دوليا .

في تاريخ 24/12/2020 حصلت جامعة ياش على اعتراف  الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) وبذلك تكون الجامعة الأولى في رومانيا التي تحصل على هذا الاعتراف الهام، والذي يعتبر المتطلب الرئيس والاساسي من متطلبات وزارة الصحة في البلاد من اجل الاعتراف في جامعة ياش .

وقد حصلت جامعة ياش مؤخرا على ميزانية عملاقة وكبيرة جدا لقسم الأبحاث من قبل وزارة التعليم الرومانية، لتصبح بذلك واحدة من اهم الجامعات الرومانية في مجال الأبحاث والمختبرات الطبية .

وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد قامت في زيارتها الأخيرة الى جامعات رومانيا بالاعتراف في جامعتي دافيلا في العاصمة بوخارست وجامعة مدينة كلوج الطبيتين، ولكن هذه الزيارة لم تشمل جامعة ياش .

 

فيما اعلنت وزارة الصحة فيما بعد ان قضية تطبيق الاطباء الطلبة في المستشفيات غير مستوفية مع العلم ان الجامعة تتعامل مع ستة مستشفيات في هذه المدينة الكبيرة.

ومع العلم ان وزارة الصحة كان من المفروض منها ارسال مندوب لفحص هذه المعايير، وبالمقابل نلاحظ ان وزارة الصحة اعترفت بجامعات في دول اخرى لا تنطبق عليها المعايير التي ادعت الوزارة  عدم وجودها في جامعة ياش .

نخشى ان لهذا القرار  ابعاد غير مرغوب بها …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى