اقتراح اضافة اللغه العربية لشعار بلدية تل ابيب يثير الجدل

0

أحمد مشهراوي، مقدم الاقتراح، يعتقد أنه من المتوقع ان تكون مفاجاءت في التصويت و”قد يكون هذا هو بداية لصراع طويل ومبدائي وفي نهايتة  يمكن ان يحدث التغيير”.

 
المحامية سوسن زاهر مديرة مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مركز عدالة : ” لا يمكننا أن نفهم  إصرار  رئيس البلدية  على عدم موافقته على اضافة اللغة العربية، وهي لغة رسمية”.
 قد يكون غدا يوم الاثنين يوم تاريخي في كتاب حديث الايام لمدينة تل ابيب-يافا وذلك على ضوء تقديم عضو المجلس البلدي مشهراوي اقتراح للتصويت لاضافة اللغة العربية الى شعار المدينة.
 
وسيطلب مجلس البلدية حول ما إذا كان إضافة لشعار البلدية اسم المدينة باللغة العربية جنبا إلى جنب مع اللغة العبرية والانجليزية.

ويذكر ان شعار مدينة تل ابيب – يافا والتي وحدت في السادس من اكتوبر 1949 بقرار من حكومه اسرائيل يوجد فيه اللغتيين العبرية والانجليزية والتي اضيفت الى شعار المدينة في عام 2009 عندما احتفلت المدينة  في مُرور 100 عام على تأسيسها.

وعقبت المحامية سوسن زاهر مديرة مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مركزعدالة في حيفا، للصحيفة تل أبيب التي تتبع ل”يديعوت –احرونوت”  ان شعار البلدية  يشكل عاملا هاماً من حيث الرمزية للمواطنين المقيمين في المدينة.
 
 الشعار يمثل السكان، وبالتالي نحن نعتبره مهم جدا.  تل أبيب – يافا هي مدينة مختلطة، وبالتالي فإنه يجب على البلدية وعلى  الأقل على المستوى الإعلامي إضافة اللغة العربية، لاعطاء الشعور الى السكان العرب بالمدينة بأنها تمثلهم ايضاً.

لا يمكننا أن نفهم  إصرار  رئيس البلدية  على عدم موافقته على اضافة اللغة العربية، وهي لغة رسمية، بالاختلاف من اللغة الروسية أو اللغة الأمهرية.

في عام 2002 اصدرت محكمة العدل العليا في قرار سُمي “عدالة ضد البلدية” وقضت بأن على البلدية إضافة اللغة العربية على لافتات  التوجه في المدينة.
وقد قال القاضي أهارون باراك ان “العرب هم  أقلية قومية تعيش هنا منذ زمن طويل وتعد أكبر أقلية في إسرائيل. الحديث يدورعن هوية “.

من جهته اشد الصحفي خميس أبو العافية من يافا في لقائه لصحيفة يديعوت احرونوت  ان على رئيس بلدية تل ابيب – يافا  رون خولدائي ان يُسرع ويتبنى اقتراح عضو المجلس مشهراوي 
كي لا يحطم كل ما وصل اليه رون خولدئي في يافا.
 
من جهته عقب مشهراوي قائلاً ان الحكومة الاسرائيلية قد قررت في عام 1949 على توحيد تل أبيب الشابة ويافا التاريخية دون اي استأذان من سكان المدينتين. وفي الوقت نفسه تم تغيير اسم  يافا ليافو  יפו.
 كل هذا بهدفاً سياسياً لمحو التاريخ العربي المجيد ليافا ومحوهويتها وثقافتها العربية. وخطة المحو التاريخي شملت المئات من الشوارع العربية في يافا والتي تحولت أسمائها الى ارقام . في السنوات الأخيرة، حصلت مدينة تل أبيب  يافا على العديد من الجوائز العالمية، من بينها جائزة في موضوع التعددية   وحان الوقت لتصحيح الظلم الذي تأتى على مدينة يافا.
رون خولدئي يدعي في السنوات الأخيرة أنه يستثمرالكثير من المال في يافا والغرض منه تحسين اوضاع يافا وحذف الواصلة بين اسم المدينتين وأنا أقول له هذا هو اختبار لك  ولاعضاء المجلس كي  يثبتوا أن الوقت قد حان لإصلاح الظلم من تجاهل اللغة العربية في شعار البلدية علي مدى 63 عام.
 
 
إضافة اللغة العربية في شعار المدينة يمكن أن يساهم إلى حد كبير في انتماء السكان العرب مع رموز المدينة. لقد حان الوقت لإزالة الأقنعة والتحدث بصراحة. وعلى أعضاء المجلس المحترمين أن يقرروا ويختاروا. كعربي يعيش في هذه المدينة لي الحق أن أشعربالانتماء الى شعار المدينة.كل ما نتحدت عنه هو سطر اضافي صغيرباللغة العربية  تحت اللغة العبرية والانجليزية.  الا يحق لنا هذا ؟ كيف يمكن أن تفتخر البلدية بالتعددية حين أنها في الواقع ترفض الاعتراف في هويتنا، ووجودنا كشعب له ثقافتة والغتة.
هل اضافة السطر الصغير من شأنه أن يهدد أمن تل أبيب؟ في حال تبني المجلس اقتراحي سوف يحدت تغييراً ايجابياً على العديد من المدن في البلاد.
حتى الان حصلت على تأييد مضمون ل- 11 من اعضاء المجلس  لاقتراحي ففي المجلس البلدي يوجد 31 عضو، باقي الاعضاء تنتظر تعليمات  رئيس البلدية لكيفية تصويتهم.