اخبار محلية

اسير محرر يطلق اسم محمد مرسي على مولوده الجديد في الخليل

أطلق الأسير المحرر أحمد الطيطي القاطن في مخيم العروب بمدينة الخليل اسم محمد مرسي على نجله الجديد .

يذكر ان عدد من الفلسطينيين في غزة اطلقوا اسم محمد مرسي على اسماء اطفالهم كما اطلق احدهم في بداية الثورة المصرية اسم عبدالفتاح السيسي على نجله الأكبر .

والمحرر أحمد الطيطي, خرجته السجون بعد سبعة أعوام من الأسر ذاق بها أيام جميلة صنعتها يديه هناك, وأخرى وهي سمة السجن التي لن يغفلها العقل, حيث أي شاب عاش على حب الوطن والانتماء للدين تخطفه السجون ليعيش هذه الحياة.الطيطي “36 عام” ابن مخيم العروب قضاء الخليل, الذي عاش حياة الفلسطيني التي تتخللها معاناة الاحتلال و خاض تجربة الأسر, تبقى في ذاكرته حياة ما قبل الأسر التي يعتبرها أجمل مرحلة في حياته, حيث عاش بالشق الآخر من الوطن بمدينة غزة, يقول عنها:” إن أعظم حياة عشتها ، هي تلك التي قضيتها في غزة هاشم حيث للحياة معنى هناك  تجد بها معالم الإسلام تترنح بين حواياها بكل فرح .

في لقاء مع مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تحدث الطيطي عن بداية رحلته مع الاعتقال التي بدأ بالحديث بها بقوله: ” 85 يوماً أمضيت في مركز تحقيق المسكوبية..لن أنساها هذه الأيام الصعبة”, موضحاً أن اعتقاله الأول كان عام 2002  حيث لن يتذكر شيئاً جميلاً في هذه الأيام سوى الألم والعذاب والمعاناة والعزل الانفرادي والنوم على الأرض والشبح على الكرسي تقييد اليدين بالأغلال إلى الخلف.

تنقل الطيطي بين عدة محاكم وفي كل مرة يلقى حكم تمديد الاعتقال والنهاية كما هي فهو السجن الذي ينتظر جميع من وقع في قبضة جنود الاحتلال, وكان سجن الرملة هو الأول بالنسبة للمحرر الطيطي إبان اعتقاله, يقول:” لن أنسى تلك الأيام التي عشتها في الزنزانة آنذاك, لا أنسى اللون الرمادي واللون الأصفر الباهت ، وكذلك جدران الزنزانة المظلمة التي كنت أتحدث إليها وأحاول أن أستتأنس مع نفسي بها”.

عاش الطيطي حياة الأسر في معظم سجون الاحتلال متنقلاً بين سجن نفحة وريمون ، وإيشل والنقب, وعوفر وعسقلان ، ومعبر الرملة ، الذي هو محطة الانطلاق من والى السجن, وقد عرف هناك بإرادته الصلبة وشخصيته القيادية , ناهيك عن حبه الشديد لزملاء الأسر ومساعدتهم فما من أحد طلب منه شيئاً إلا وقد قدمه له بما يستطيع, وكان مدرسة الصبر لزملائه.

وداع الأحباب
وبعد قضاء محكوميته البالغة سبعة أعوام قرر السجان الإفراج عن الأسير الطيطي, يتذكر تلك اللحظة التي ودع بها رفقاء القيد قائلاً:” لم أكن أتحمل هذا الموقف ، كم كان مؤلماً على نفسي، لقد كان السجن مراً وبعد الأهل كان حريقاً يؤلم أعماق قلبي, لكنه كان جميلاً حلواً بجمعة الإخوة”, مضيفاً:” أما تنسم الحرية ولقاء الأهل والأحباب , فكانت لحظات رائعة حيث كنت سعيداً جداً بلقاء الذين صبروا على غيابي, أمي وأبي وزوجتي وأهلي وجميع أحبابي” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى