الرئيسية عالم الاسرة الصحة والطب الزاوية الصحية : فوائد واضرار الشاي والقهوة

الزاوية الصحية : فوائد واضرار الشاي والقهوة

0

فوائد واضرارالشاي

يتمّ تحضير الشّاي من نبتة الكاميليا سايننسز (Camellia sinensis)، ويُعدّ الشّاي ثاني أكثر مشروب استهلاكاً في العالم بعد الماء مباشرة، حيث يتمّ عمل الشّاي الأسود أو الأحمر المُتعارف عليه عن طريق أكسدة وتخمير أوراق هذه النّبتة قبل تجفيفها، بينما يتمّ تصنيع الشّاي الأخضر بمُجرّد تبخير هذه الأوراق وتجفيفها دون أكسدتها، ولذلك يختلف الشّاي الأسود أو الأحمر عن الشّاي الأخضر في العديد من الخواص.[١] ويُعتبر الشّاي الأسود أو الأحمر هو الأكثر إنتاجاً في العالم.[٢]

يبقى تاريخ إنتاج الشّاي الأسود أو الأحمر غير واضح تماماً، ولكن ما تمّ تأكيده هو أنّ الشّاي الأسود ظهر في الأسواق الصينيّة في القرن السّادس عشر، حيث كان الشّاي الأخضر هو ما يتمّ إنتاجه وشربه فقط في الصّين، ولازال استهلاك الشّاي الأخضر أكبر من الأحمر أو الأسود في الصّين، ثم بدأ الشّاي الأسود بعد ذلك بالانتشار إلى باقي أنحاء العالم.[٣]

أضرار الشاي

يُعتبر الشّاي مشروباً آمناً لغالبيّة الأشخاص طالما يتمّ استهلاكه بكميّات مُعتدلة، ولكن إذا ما تمّ تناوله بكميات كبيرة، أي ما يُعادل خمسة أكواب من الشّاي الأسود يوميّاً، فإنّه يُصبح غير آمن، وتَنتُج عنه أعراض جانبيّة بسبب مُحتواه من الكافيين،[١]،[٤] وتتراوح هذه الأعراض التي يُسبّبها ما بين البسيطة إلى الخطيرة بحسب الكميّة المُتناوَلة، وتتضمّن الصّداع، والتوتّر، وحَرَقة المعدة، والأرق، والإسهال، والقيء، وعدم انتظام ضربات القلب، والتهيُّج، والرّجفة، وطنين الأُذن، والدّوخة، والتشنُّجات، والتشوّش، والارتباك،[١] وسرعة النَّفَس، وزيادة التبوُّل،[٤] وإذا ما تمّ تناول الشّاي الأسود بكمياتٍ كبيرةٍ جداً، والتي تحتوي على 10جم من الكافيين، يُمكن أن يؤدّي إلى تأثيرات خطيرة جدّاً قد تصل إلى الوفاة، حيث يحتوي الكوب الواحد على حوالي 67 ملجم من الكافيين.[١]

تحذيرات وتحوطات لتناول الشاي

  • الأطفال: يُعتبر الشّاي بكميات عاديّة آمناً على الأطفال، ولكن يجب عدم الإكثار منه.[١]
  • الحمل والرّضاعة: يُعتبر شرب الشّاي خلال الحمل والرّضاعة بكميات قليلة آمناً، ولكن يجب عدم شُرب أكثر من ثلاثة أكواب يوميّاً، حيث إنّ هذه الكميّة تُعطي حوالي 200ملجم من الكافيين، ولا يُعتبر تجاوز هذا الحد آمناً، لأنّ تناول الكافيين بكميّات أكبر من ذلك يرفع خطر الإجهاض، ومُتلازمة موت الرّضيع المُفاجِئ، وأعراض الانسحاب عن الكافيين عند المواليد، وانخفاض وزن الولادة وغيرها من التّأثيرات السلبيّة.[١]
  • فقر الدّم (الأنيميا): يُمكن أن يُسبّب شرب الشّاي زيادة فقر الدّم سوءاً لدى المُصابين بفقر الدّم النّاتج عن نقص الحديد،[١] وذلك بسبب دور الشّاي في تقليل قُدرة الجسم على امتصاص الحديد والاستفادة منه.[٢]
  • اضطرابات القلق: حيث يمكن أن يُسبّب الكافيين سوء حالة المُصابين بهذه الاضطرابات.[١]
  • اضطرابات النّزيف: يُمكن أن يُسبّب الكافيين بطء تخثُّر الدّم، ولذلك يجب الحذر عند تناول مصادره مثل الشّاي والقهوة في الأشخاص المُصابين باضطرابات في النّزيف.[١]
  • السكريّ: يُمكن أن يُؤثّر الكافيين على مُستوى السكّر في الدّم، لذلك يجب مُراقبة سكرّ الدّم وأخذ الحيطة عند تناول مصادر الكافيين في المُصابين بالسكريّ.[١]
  • نوبات التشنُّج العصبيّ: يمكن أن يؤديّ الكافيين إلى زيادة حدوث نوبات التشنُّج العصبيّ وتقليل عمل وكفاءة الأدوية المُستعمَلة لعلاج هذه الحالة، لذلك يجب على من يُصاب بهذه النّوبات عدم تناول كميّات كبيرة من مصادر الكافيين.[١]
  • الإسهال: يُمكن أن يُسبّب الكافيين بكميّات كبيرة ازدياداً في سوء حالة الإسهال.[١]
  • الجلوكوما (الماء الزّرقاء): يعمل تناول الشّاي المُحتوي على الكافيين على رفع الضّغط داخل العين خلال 30 دقيقة من شُربه، ويستمرّ هذا الارتفاع مُدّة 90 دقيقة.[١]
  • تناول الأدوية: تعمل بعض الأدوية على إطالة مُدّة بقاء الكافيين في الدّم، ولذلك يجب استشارة الطّبيب لمعرفة ما إذا كان الدّواء المُتناوَل يحمل هذا التّأثير.[٤]
  • الحالات التي تُصبح أكثر سوءاً بسبب الإستروجين، مثل سرطان الثّدي، وسرطان الرّحم، وسرطان المبايض، وداء بطانة الرّحم المُهاجرة، والألياف الرحميّة، حيث يُمكن أن يعمل الشّاي عملاً مُشابهاً للإستروجين.[١]
  • ارتفاع ضغط الدّم: يعمل الكافيين الموجود في الشّاي على رفع ضغط الدّم في المُصابين بارتفاعه، إلا أنّ هذا التّأثير مُؤقّت ولا يحدث في من اعتاد على شرب الشّاي والقهوة بانتظام.[١]
  • القولون العصبيّ: عند تناول الكافيين بكميّات كبيرة فإنّه يزيد من الإسهال، ويمكن أن يزيد أعراض القولون العصبيّ سوءاً.[١]
  • هشاشة العظام: يعمل تناول الشّاي المُحتوِي على الكافيين على رفع كميّة الكالسيوم التي يقوم الجسم بطرحها مع البول، لذلك يجب عدم تناول أكثر من كوبين إلى ثلاثة من الشّاي يوميّاً، ويُمكن تعويض الكالسيوم الذي يتمّ طرحه في البول بتناول المزيد من الكالسيوم من المُكمّلات الغذائيّة.[١]
  • كبار السنّ من النّساء مع مشاكل جينيّة في تمثيل الفيتامين د يجب عليهم أخذ الحيطة في تناول مصادر الكافيين.[١]
  • اضطراب فرط نشاط المثانة: يرفع الكافيين من خطر الإصابة بفرط نشاط المثانة ويُسبّب زيادة في أعراض هذا الاضطراب عند المصابين به، لذلك يجب الحذر في تناول مصادر الكافيين في هذه الحالة.[١]

فوائد الشاي

  • يعمل الشّاي على زيادة نشاط الجسم عند تناوله، حيث إنّ المشروبات المُحتوِية على الكافيين مثل الشّاي تزيد من اليقظة والانتباه ونباهة العقل، حتّى مع قلّة النوم أحياناً،[١] كما أنّه يحتوي على القليل من مادة الثّيوفيلين (Theophylline) المُنبِّهة، حيث يعمل الكافيين والثّيوفيلين على رفع مُعدّل نبضات القلب وتنشيط الجسم.[٤]
  • يُعتبر الشّاي مصدراً للمُركّبات مُتعدّدة الفينول التي تعمل كمُضادّات أكسدة تقوم بوقاية حمض DNA من التضرُّر التأكسُديّ وما يلحقه من عواقب على الصّحة.[٤]
  • تدلّ بعض الدّراسات على أنّ تناول الشّاي يُقلّل من خطر الإصابة بتصلُّب جدران الشّرايين، وخاصةً عند النّساء.[١]
  • يُساعد تناول المشروبات المُحتوية على الكافيين في رفع ضغط الدّم لدى الأشخاص المُصابين بهبوط الضّغط بعد تناول الطّعام[١] أو عند الوقوف.[٤]
  • وُجِدَ أنّ تناول النّساء للشّاي يُقلّل من فرصة تكوُّن حصى الكِلى بنسبة 8%.[١]
  • وجدت الدّراسات أنّ تناول الشّاي يُقلّل من خطر الإصابة بنوبات القلب، كما وُجِدَ أنّ الأشخاص الذين اعتادوا على تناول الشّاي مُدّة سنة على الأقل قبل إصابتهم بنوبة قلبيّة هم أقلّ عرضة للوفاة بهذه الأزمة ممّن لا يشربون الشّاي.[١]
  • تحسين حالات هشاشة العظام، حيث وجدت الدّراسات أنّ النّساء الكبيرات في السنّ واللاتي يتناولن الشّاي الأسود تكون عظامهنّ أكثر قوّة، كما وُجِدَ أنّ تناول الشّاي الأسود يُقلّل من خطر الإصابة بالكسور، لا سيما كسر الحوض في الرّجال والنّساء،[١] وتُشير بعض الدّراسات الأوليّة إلى قُدرة الشّاي في خفض خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٤]
  • تعمل مُضادّات الأكسدة الموجودة في الشّاي (المُركّبات مُتعدّدة الفينول وتحديداً الكاتيكينات) على خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطان،[٤] حيث وَجدت العديد من الدّراسات أنّ تناول الشّاي بانتظام، سواء الأخضر أو الأسود، يُقلّل من خطر إصابة النّساء بسرطان الرّحم،[١] ولكن لم تجد الدّراسات قدرةً للشّاي الأسود في تخفيض خطر الإصابة بسرطان الثّدي، والمعدة، والقولون، والمستقيم، ويحتاج هذا الجانب إلى المزيد من الأبحاث.[١]،[٤] فيما تُشير بعض الدّراسات الأوليّة إلى احتمال قُدرة الشّاي الأخضر والأسود على خفض خطر الإصابة بسرطان الرّئة،[٤] والمثانة، والكِلى، وإلى ارتباط تناول الشّاي الأسود بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الفم، والبنكرياس، والبروستاتا.[١]
  • يُمكن أن يُقلّل تناول المشروبات المُحتوِية على الكافيين من خطر الإصابة بمرض باركنسون.[١]
  • يمكن أن يخفض التّناول المُستمرّ للشّاي من خطر الإصابة بالسُكريّ وارتفاع الكوليسترول.[٤]
  • يمكن أن تخفض مُركّبات الفلافونويد الموجودة في الشّاي من خطر الإصابة بالسّكتة الدماغيّة.[١]
  • تُشير بعض الدّراسات الأوليّة إلى قُدرة الشّاي الأسود على الوقاية من تسوُّس الأسنان، ولكن هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيده.[١]
  • يُمكن أن يُفيد الشّاي في حالات الإسهال والقيء والصّداع، ولكن تحتاج هذه التّأثيرات إلى المزيد من الأبحاث.[١]

فوائد واضرارالقهوة

هناك افتراض شائع بين الناس أنّ شرب القهوة عادة سيّئة، ويتّهم الكثيرون القهوة بكونها سبباً للعديد من المشاكل الصحية، مثل أمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السّرطان، ولكن جاءت العديد من الدّراسات العلمية الحديثة التي تشير إلى الفوائد الصحية للقهوة، والتي يمكن أن تتفوّق على مخاطرها إذا ما تمّ تناولها بكميات مُعتدلة، في حين يمكن أن تكون الأضرار والمخاطر الصحية المرتبطة بتناول القهوة بكميات معتدلة هي ليست بسبب القهوة ولكن بسبب السلوكيات غير الصحية التي ترتبط بشرب القهوة والتي تكون أعلى لدى الأشخاص الذين يتناولون القهوة ممن لا يتناولونها، مثل تدخين السجائر وقلة النشاط البدنيّ، كما أنّ إضافة السكر والكريمة المُبيّضة إليها يجعل منها مصدراً عاليَ السّعرات الحراريّة والدّهون،[١] الأمر الذي يمكن أن يسبّب زيادة الوزن ويرفع من خطر الأمراض المتعلّقة بها،[٢] وفي هذا المقال عن المضار الناتجة عن شرب القهوة ، وبعض فوائدها.

أضرار القهوة

تحصل الأضرار من تناول القهوة عندما يتمّ استهلاكها بكميات كبيرة، حيث وجد أنّ تناول 400 ملغم من الكافيين يوميّاً (أي ما يعادل محتوى 4 أكواب من القهوة) آمنٌ بشكل عام في غالبية البالغين الأصحاء، وتشمل أضرار استهلاك القهوة بكميات كبيرة ما يأتي:

  • وجدت العديد من الأبحاث أنّ تناول القهوة بكميات كبيرة يرفع قليلاً من مستويات كولسترول الدم الكلي والكولسترول السيّئ،[١] الأمر الذي يُعتبر عامل خطورة لأمراض القلب والشّرايين،[٣] وتقلل فلترة القهوة من هذا التأثير بنسبة 80%.[٤]
  • يرفع تناول القهوة بكمّيات كبيرة من خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين.[٣]
  • وجدت الدراسات أنّ تناول كوبين أو أكثر من القهوة يومياً يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين في الأشخاص المصابين بخلل

جينيّ يُبطِئ من قدرة الجسم على التخلّص من الكافيين، والذي يعتبر خللاً شائعاً، وتعتبر سرعة تخلّص الجسم من الكافيين أحد مُحدّدات مخاطر وأضرار القهوة.[١]

  • يمكن أن يكون تناول القهوة بكميات كبيرة أكثر خطورة في البالغين الأصغر عمراً، حيث وجدت الأبحاث العلميّة أنّ تناول أكثر من 28 كوباً من القهوة أسبوعيّاً، أو ما يُعادل 4 أكواب من القهوة يوميّاً يرفع من خطر الوفاة المبكرة في الرّجال تحت سنّ 55 عاماً.[٢]
  • يعتبر تناول القهوة بكميات كبيرة (5 أكواب يومياً أو أكثر) غير آمن للأشخاص المُصابين سابقاً بأمراض القلب والشّرايين.[٥]
  • وجدت دراسة أنّ تناول القهوة بكميات كبيرة يرفع من خطر الإصابة بالسّكتة الدماغيّة لدى رجال مُصابين بارتفاع ضغط الدّم، وتحتاج هذه العلاقة إلى المزيد من البحث العلمي.[٣]
  • يرفع تناول القهوة غير المُفلترة بكميات كبيرة من مستوى الهوموسيستين في الدم، الأمر الذي يعتبر عامل خطورة للإصابة بأمراض القلب والشرايين.[٣]
  • يُسبّب تناول القهوة ارتفاعاً مباشراً في ضغط الدم في الأشخاص السّليمين وفي المصابين بارتفاع ضغط الدّم، ويقلّ هذا التأثير في الأشخاص المعتادين على شرب القهوة بانتظام، أمّا بالنسبة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم على المدى البعيد من شرب القهوة فاختلفت نتائج الدّراسات، ولا يعتبر حاليّاً تناول القهوة عامل خطورة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، على الرّغم من وجود بعض الأبحاث التي وجدت ارتباطاً بينهما.[٣]
  • يمكن أن يؤثر تناول القهوة على حالة الكالسيوم في الجسم ممّا يرفع من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور،[٣]،[٥] ويمكن تعويض الكالسيوم بتناول مُكمّلات الكالسيوم الغذائيّة.[٥]
  • يمكن أن يُقلّل تناول القهوة مع الوجبات من مستوى امتصاص الحديد.[٣]
  • يمكن أن يُقلّل تناول القهوة من امتصاص الزّنك.[٣]
  • وجدت بعض الدراسات أنّ تناول القهوة بكميات كبيرة قد يُقلّل من فرصة الإخصاب والحمل، وعلى الرّغم من عدم توفّر معلومات كافية حول هذا الموضوع، إلا أنّه من الأفضل أن يتمّ تجنّب تناول الكافيين بكميات أكبر من 300 ملغم يوميّاً من قِبَل السّيدات اللواتي يواجهن مشاكلَ في الإخصاب.[٣]
  • يرفع تناول القهوة بكميات كبيرة من خطر الإجهاض.[٣]
  • يسبّب تناول القهوة من قبل المرضعات اضطرابات في نوم الأطفال الرُضّع، كما يمكن أن يُسبّب لهم بعض الاضطرابات الهضميّة.[٣]
  • تتفاعل القهوة مع عدد كبير من الأدوية، ويُشكّل ذلك قلقاً أكبر لدى كبار السنّ الذين يرتفع مستوى الكافيين لديهم أكثر من صغار السنّ، وتقترح الدّراسات زيادة أضرار القهوة لدى كبار السنّ عن غيرهم،[٣] ويجب أخذ الحيطة والحذر عند تناول الأدوية والقهوة في نفس الفترات.[٥]
  • بشكل عام، يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من القهوة بعض الأعراض الجانبية، مثل الأرق، وزيادة مُعدّل نبض القلب، والتنفّس.[٥] والصّداع، والرّعشة، وبعض المشاكل الهضميّة كالغثيان، والقيء، والإسهال، وزيادة إنتاج البول،[٣] كما يمكن أن يُسبّب إدماناً على القهوة.[٥]
  • يُسبّب الانقطاع عن تناول القهوة في الأشخاص الذين يتناولونها بانتظام، حتى لو كانت الكميات المتناولة قليلة، أعراضاً جانبية انسحابيّة مثل الصّداع، والدّوخة، والإرهاق، وصعوبة التّركيز، وتعكّر المزاج.[٣]
  • لا يُعتبر تناول القهوة آمناً للأطفال.[٥]
  • يمكن أن يُسبّب تناول القهوة بكميات كبيرة الإسهال، وزيادة سوء أعراض القولون العصبيّ.[٥]

فوائد القهوة

من فوائد استهلاك القهوة بكميات معتدلة ما يأتي:

  • وجدت الأبحاث العلمية أنّ تناول القهوة غير المُفلتَرة، مثل القهوة المغلية أو الإسبرسو، يُقلّل من معدل الوفيات، ولكن ذلك قد لا يكون صحيحاً في الأشخاص اليافعين الذين يتناولون القهوة بكميات كبيرة.[١]
  • يُقلّل تناول القهوة من بعض الأمراض، مثل السكريّ من النوع الثّاني، ومرض باركنسون، وبعض أمراض الكبد.[١]
  • تحتوي القهوة على كميّات عالية من مُضادّات الأكسدة.[٢]
  • تعتبر القهوة مشروب منبه وترفع من مستوى النّباهة واليقظة.[٥]
  • تخفض القهوة من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.[٥]
  • تخفض القهوة من خطر الإصابة بحصوات المرارة.[٥]

 

 

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here