كفرقاسم : الرئيس عادل بدير للرئيس ريفلين ولروني الشيخ المفتش العام للشرطة” امننا وحقوقنا لن نستغني عنها لأننا مواطني هذه الدولة “

0

 

في ضمن مساعي تهدئة الاحداث قام رئيس الدولة روبين ريفلين بدعوة رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير والمفتش العام لشرطة إسرائيل روني الشيخ في مكتب رئيس الدولة .

تاتي هذه الجلسة بعد الجلسة التي عقدت بعد ظهر اليوم مع قيادات شرطة إسرائيل في مبنى بلدية كفرقاسم والتي شارك فيها العديد من الشخصيات والقيادات القسماوية .

الرئيس عادل بدير استعرض امام رئيس الدولة حالة الغضب الكبير الذي تخيم على أهالي كفرقاسم والوسط العربي جراء عملية قتل الشهيد محمد محمود طه . هذا واكد رئيس بلدية كفرقاسم ان على الشرطة ان تتبنى ثقافة جديدة تُعيد ثقة المواطن العربي بالشرطة وأجهزتها . وان تتعامل مع الأقلية العربية كمواطنين متساويين في العيش والاستقرار وعليها حماية المواطن وليس الاعتداء عليه .

كما وتحدث عن الأسلوب الاضطهادي لعناصر الشرطة داخل مدينة كفرقاسم وخاصة في الآونة الأخيرة بعد مسلسل القتل في شوارع المدينة والذي الى اليوم لم تعرف الشرطة هوية الجناة . هذا وعرض امام رئيس الدولة إحصائية جرائم القتل الأخيرة في مدينة كفرقاسم والتعتيم التي تقوم به الشرطة حتى اتجاه القيادة في كفرقاسم , في الوقت التي تطالب الشرطة التعاون من أهالي كفرقاسم . رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير طالب من المفتش العام للشرطة بالتركيز على محاربة الجريمة والقتلة وليس على من يحمي البلد . فحراسة كفرقاسم ليست وليدة اليوم فلها في هذا المجال اكثر من 30 عاما ولديها الخبرة في التعامل ما بين الأهالي في كفرقاسم . لكن الشرطة هي من لديها الإمكانيات والاليات والاستخبارات والعدة والعتاد من اجل محاربة عائلات الاجرام والقتلة اللذين يرعبون الاهل في كفرقاسم .

عائلات الاجرام تريد ان تسيطر على الموارد المالية والمناطق الصناعية ونحن وانتم في مقدمة الأمور للحفاظ على موارد البلدة والمناطق الصناعية التي افنينا فيها سنوات من اجل ان تزدهر وتتقدم حتى أصبحت على ما فيه . سيدي الرئيس لقد استثمرنا المئات من المستثمرين من الوسط اليهودي والعربي في هذه المناطق ولا نريد ان نخسرهم او ان يصبحوا رهينة عند عائلات الاجرام . لذلك ما تقدمنا به الى الشرطة هو بمحاربة هذه العائلات وليس بمحاربة حراسة البلدة .

هذا وتطرقوا الى العديد من الأمور والتي من خلالها اجمعوا على العمل على تهدئة الأمور وإيجاد السبل للخروج من هذه الازمة دون أي خسائر وخاصة في الأرواح .

كما واكد لنا مصدر مشارك في هذه الجلسة ان رئيس الدولة اخذ على عاتقه متابعة هذا الملف مع الجهات المخولة لاعادة الأمور الى نصابها . كفرقاسم : الرئيس عادل بدير للرئيس ريفلين ولروني الشيخ المفتش العام للشرطة” امننا وحقوقنا لن نستغني عنها لأننا مواطني هذه الدولة ”

في ضمن مساعي تهدئة الاحداث قام رئيس الدولة روبين ريفلين بدعوة رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير والمفتش العام لشرطة إسرائيل روني الشيخ في مكتب رئيس الدولة .

تاتي هذه الجلسة بعد الجلسة التي عقدت بعد ظهر اليوم مع قيادات شرطة إسرائيل في مبنى بلدية كفرقاسم والتي شارك فيها العديد من الشخصيات والقيادات القسماوية .

الرئيس عادل بدير استعرض امام رئيس الدولة حالة الغضب الكبير الذي تخيم على أهالي كفرقاسم والوسط العربي جراء عملية قتل الشهيد محمد محمود طه . هذا واكد رئيس بلدية كفرقاسم ان على الشرطة ان تتبنى ثقافة جديدة تُعيد ثقة المواطن العربي بالشرطة وأجهزتها . وان تتعامل مع الأقلية العربية كمواطنين متساويين في العيش والاستقرار وعليها حماية المواطن وليس الاعتداء عليه .

كما وتحدث عن الأسلوب الاضطهادي لعناصر الشرطة داخل مدينة كفرقاسم وخاصة في الآونة الأخيرة بعد مسلسل القتل في شوارع المدينة والذي الى اليوم لم تعرف الشرطة هوية الجناة . هذا وعرض امام رئيس الدولة إحصائية جرائم القتل الأخيرة في مدينة كفرقاسم والتعتيم التي تقوم به الشرطة حتى اتجاه القيادة في كفرقاسم , في الوقت التي تطالب الشرطة التعاون من أهالي كفرقاسم . رئيس بلدية كفرقاسم المحامي عادل بدير طالب من المفتش العام للشرطة بالتركيز على محاربة الجريمة والقتلة وليس على من يحمي البلد . فحراسة كفرقاسم ليست وليدة اليوم فلها في هذا المجال اكثر من 30 عاما ولديها الخبرة في التعامل ما بين الأهالي في كفرقاسم . لكن الشرطة هي من لديها الإمكانيات والاليات والاستخبارات والعدة والعتاد من اجل محاربة عائلات الاجرام والقتلة اللذين يرعبون الاهل في كفرقاسم .

عائلات الاجرام تريد ان تسيطر على الموارد المالية والمناطق الصناعية ونحن وانتم في مقدمة الأمور للحفاظ على موارد البلدة والمناطق الصناعية التي افنينا فيها سنوات من اجل ان تزدهر وتتقدم حتى أصبحت على ما فيه . سيدي الرئيس لقد استثمرنا المئات من المستثمرين من الوسط اليهودي والعربي في هذه المناطق ولا نريد ان نخسرهم او ان يصبحوا رهينة عند عائلات الاجرام . لذلك ما تقدمنا به الى الشرطة هو بمحاربة هذه العائلات وليس بمحاربة حراسة البلدة .

هذا وتطرقوا الى العديد من الأمور والتي من خلالها اجمعوا على العمل على تهدئة الأمور وإيجاد السبل للخروج من هذه الازمة دون أي خسائر وخاصة في الأرواح .

كما واكد لنا مصدر مشارك في هذه الجلسة ان رئيس الدولة اخذ على عاتقه متابعة هذا الملف مع الجهات المخولة لاعادة الأمور الى نصابها

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here