هل تذكرون الجندي التركي الذي ضحى بحياته وغيَّر مجرى محاولة الانقلاب الفاشلة؟ محكمة تصدر حكمها على 18 شخصاً

0
 

 

 

أصدرت محكمة تركية، الخميس 19 أبريل/نيسان 2018، حكمَها على 18 شخصاً أدينوا بقتل عسكري يُعد بطلاً وطنياً، لقتله أحد قادة المحاولة الانقلابية، التي وقعت في يوليو/تموز 2016.

وجاء قرار القاضي بسجن المتهمين مدى الحياة، فقد اعترف المتهمون الـ18 “بالقتل العمد” لعمر خالص دمير، و”بمحاولة إسقاط النظام الدستوري”، في إشارة إلى محاولة الانقلاب، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية.

ويعد ضابط الصف خالص دمير أحدَ الذين تمكنوا من تغيير مجرى الأحداث، ليل 15 إلى 16 يوليو/تموز 2016، بقتله الجنرال الانقلابي سميح ترزي، الذي كان يقود الهجوم على مقرِّ قيادة القوات الخاصة في أنقرة.

فحينما وصلت وحدة من قوات الانقلابيين يقودها العميد سميح الترزي إلى مقر القوات الخاصة في منطقة غولباشي بأنقرة، طلبت من المجند تسليم المقر لها بصفته سكرتير قائد القوات الخاصة.

وعلى الرغم من أن  دمير خدم مع العميد الترزي في صفوف القوات التركية بأفغانستان، إلا أن ذلك لم يمنعه من رفض طلبه بتسلم المقر، وأخبره بأنه لم يتلق أي تعليمات بذلك من قيادته، فرد عليه الترزي بأن الانقلابيين سيطروا على تركيا، وأن عليه أن يستجيب للطلب، فبادر خالص دمير إلى الاتصال بقائده الذي طلب منه عدم تسليم المقر، وكلفه بالدفاع عنه.

استجاب دمير لأمر قائده ورفض التعاون مع القوات الانقلابية، وأخرج مسدسه وأردى قائد هذه الوحدة قتيلا، قبل أن يلقى المصير نفسه.

وأثناء ذلك قتله عسكريون كانوا مرافقين للجنرال.

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here