قاضية فدرالية أميركية تعطل قرار ترامب وتوقف ترحيل المسافرين المحتجزين في المطارات

0
Demonstrators protest agaist President Trump's executive immigration ban at Chicago O'Hare International Airport on January 28, 2017. US President Donald Trump signed the controversial executive order that halted refugees and residents from predominantly Muslim countries from entering the United States. Trump boasted Saturday that his "very strict" crackdown on Muslim immigration was working "very nicely," amid mounting resistance to the order which has been branded by many as blatantly discriminatory. / AFP / Joshua LOTT (Photo credit should read JOSHUA LOTT/AFP/Getty Images)
Booking.com
Booking.com Booking.com

 

)

عطلت قاضية فدرالية أميركية مساء السبت جزئياً قرار الرئيس دونالد ترامب منع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة مؤقتاً، إذ أمرت السلطات بوقف ترحيل اللاجئين والمسافرين المحتجزين في المطارات منذ الجمعة 27 يناير/كانون الثاني 2017 بموجب القرار الرئاسي.

وبحسب وثيقة صادرة عن المحكمة الفدرالية في بروكلين السبت 28 يناير/كانون الثاني فإن القاضية آن دونيلي وفي أعقاب المراجعات التي تقدمت بها منظمات حقوقية عديدة أبرزها “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية”، أصدرت أوامرها للسلطات الأميركية بعدم ترحيل أي من رعايا الدول السبع المشمولة بالحظر الرئاسي وهي إيران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا، إذا كانت بحوزتهم تأشيرات ووثائق تجيز لهم الدخول إلى الولايات المتحدة.

كما أمرت القاضية السلطات الأميركية بنشر لائحة بأسماء كل الأشخاص الذين أوقفوا في مطارات البلاد منذ مساء الجمعة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب تقارير إعلامية فقد أوقفت السلطات في المطارات الأميركية العشرات من رعايا الدول السبع المشمولة بقرار الحظر وذلك منذ مساء الجمعة حين وقع ترامب أمره التنفيذي الذي بدأ سريانه على الفور، ولكن عدد هؤلاء الموقوفين لم يعرف بالضبط حتى الآن.

وأشارت تقديرات الاتحاد الأميركي للحريات المدنية إلى أن القرار سيؤثر على 100 إلى 200 شخص تقطعت بهم السبل في المطارات الأميركية لكن محامين من الحكومة لم يتسن لهم تأكيد هذا الرقم، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

صلّوا في الشارع.. حريق بالمركز الإسلامي في تكساس بعد ساعات من قرار حظر المهاجرين 

استعدوا لصلاة الفجر وتوجهوا للمسجد الذي يعد جزءاً من المركز الإسلامي في ولاية تكساس الأميركية، ليفاجأوا باشتعال النيران فيه.

تصاعدت ألسنة اللهب من المبنى الكائن بمدينة فيكتوريا، والذي شهد هجمات عنصرية سابقة، إلا أن المسؤولين رفضوا التشكيك في كون الحريق حدث عمداً.

لم يكن أحد في المبنى عندما بدأ الحريق، في الساعات الأولى من صباح السبت 28 يناير/كانون الثاني 2017، بعد ساعات من إعلان ترامب حظر دخول مواطني سبع دول إسلامية للولايات المتحدة.

صلى حوالي 20 مسلماً الفجر في الشارع ريثما تحارب قوات الإطفاء الحريق. وقال شاهد هاشمي، رئيس المركز الإسلامي، بينما يشاهد ألسنة اللهب “هذا مكان للعبادة”.

تعرض المسجد للسطو في 21 يناير/كانون الثاني 2017، وفي يوليو/تموز 2013 كتب رجل عبارة “كراهية” على أحد جدران المسجد الخارجية.

وفقاً لمجلس الشؤون الإسلامية الأميركي، ارتفعت حدة الهجمات على المساجد والمسلمين في السنين الأخيرة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، قُبض على ثلاثة أعضاء بمجموعة مسلحة واتُهموا بالتخطيط لتفجير مسجد وتجمع سكني يقطنه مهاجرون صوماليون.

 

Booking.com Booking.com

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here