اللد: المئات يشيعون الحاج عبدالقادر عبدالقادر ابو عزات الى مثواه الاخير

4
Booking.com
Booking.com Booking.com

شارك المئات من اهل اللد الرملة والنقب والمثلث والجليل ، ظهر اليوم في مراسم تشييع المرحوم عبدالقادر عبد القادر ( ابو عزات) 64 عاماً الى مثواه  الاخير.

موكب التشييع انطلق من المسجد الكبير في اللد ، بعد الصلاة عليه، ثم سار الموكب يجوب شوارع المدينة ،في اجواء مليئة بالحزن والاسى على فقدان المرحوم.

الشيخ يوسف الباز امام المسجد الكبير ، تحدث على ضريح الفقيد ، عن الموت الذي لا يفرق بين احد ، الموت هو الموت ،والسؤال كيف يموت الانسان ، هذا الرجل اول من رفع راية الدعوة الاسلامية في هذا البلد ، حمل الراية حتى لقي ربه وهو على ذلك.

الموعظه للاحياء وليس للاموات، الميت افضى الى ربه بعمله ، ذهب بعمله والعبرة للاحياء ، يجب ان يتوبوا الى الله ويستعدوا لمثل هذا اليوم .

 

كان الفقيد قيادياً بارزاً من القيادات في مدينة اللد شغل منصب عضو بلدية اللد لعدة فترات متتالية.

وكان من الاوائل الذين رفعوا راية لا اله الا الله ، واسس دعوة لا اله الا الله في بلدتنا هذه.

تصوير الزميل نضال الحوامده:

 

Booking.com Booking.com

4 تعليق

  1. الله يرحمه كان رجلا طيبا وعمل كثيرا من اجل الاسلام . منذ صغري وانا اذكره يكون في المسجد وفي المخيمات الاسلامية للاطفال وفي اعمال خيرية تنفع المسلمين وفي كل عمل صالح كان متواجد الله يرحمه

  2. رحمك الله اخي ابو عزات
    اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. اللهمّ اّنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين. اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسن أولئك رفيقاً. اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار. اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة. اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها. اللهمّ املأ قبره بالرّضا، والنّور، والفسحة، والسّرور. اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النّار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرّحيم. اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه. اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال. اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه. اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتّى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الرّاحمين. اللهمّ انقله من مواطن الدّود، وضيق اللّحود، إلى جنّات الخلود. اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون “يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم”. اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصّراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنّات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم.

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here