“القصف التحذيري”..خديعة قانونية تستخدمها إسرائيل في قصف بيوت الفلسطينيين أدت لإبادة عائلات بأكملها

0

قالت صحيفة يديعوت اليوم ضمن تقرير نشرته أنه قوات الاحتلال الإسرائيلية استخلصت من تقرير غلوديستون الذي حقق في عدوان إسرائيل على غزة عام 2008-2009 وأدانها بارتكاب جرائم ترقى لمستوى جرائم الحرب نتيجة واحدة ووحيدة لا تتعلق بالكف عن مهاجمة المنازل المدنية الفلسطينية بل بطريقة تغليف هذه الجريمة بقشرة قانونية قال دهاقنة القانون الإسرائيليين بأنها تتيح لجيشهم تدمير المنازل الفلسطينية دون ان يخرق قواعد الحرب المرعية في القانون الدولي.

وأضافت يديعوت أنه ضمن سياق استخلاص العبر اخترعت قوات الاحتلال خلال عدوانها الحالي إجراء أو طريقة جديدة أطلقت عليها اسما لا يخلو من بعض “الشاعرية” وهو “اقرع السقف” وهو إجراء يتضمن بين حروفه وصوره الشعرية طريقة جديدة لتدمير منازل الفلسطينيين في قطاع غزة عبر قصفها جوا أو بحرا أو برا حسب الموقع والإمكانية المهم أن تكون النتيجة واحدة تدمير منازل عائلات “حمد، كوارع، النجار” وغيرها العشرات من العائلات التي أبيد بعضها عن بكرة أبيها نتيجة هذا الاختراع القانوني الفذ.

انفجار صغير ومن ثم دقيقة انتظار واحدة تمثل الفرق بين الإبادة الكاملة أو الجزئية أو في أحيان لا تذكر النجاة دقيقة قد تمر على سكان المنزل المنذر بلمح البصر من شدة الخوف او كدهر من الزمن نتيجة ثقل أقدام الأطفال المرعوبين وبعدها يأتي الانفجار الهائل والضخم قادما من السماء او عبر شاطئ بحر خلال من المستجمين لتحتله زوارق وسفن حربية مدججة بالسلاح تطلق حممها متى رأت ذلك ليختفي البيت من على وجه الأرض وفي عشرات الحالات تحول القبر بر لساكنيه من الأطفال والنشاء والشيوخ كما حدث مع عائلة “حمد وكوارع والنجار “.

أنها طريقة “اقرع السقف” تصل في سياقها طائرة الاستطلاع او كما يطلق عليها أهل فلسطين ” الزنانة” لصوتها القبيح وتطلق صارخا ذو رأس متفجر صغير على المنزل المستهدف وذلك كما يقول قادة الاحتلال لتحذير سكانه وإجبارهم على إخلائه وذلك تماشيا مع نصوص القانون الدولي وبعد وصول التحذير الصاروخي بدقيقة او في أفضل الأحيان دقيقتان تأتي طائرة مقاتلة لتلقي بحممها على المنزل وتحيله ركاما او قبرا لمن بقي فيه .