الآلاف في المظاهرة القُطرية المنددة بالعدوان على غزة

0

انتهت مساء اليوم المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزّة الذي أطلق عليه “الجرف الصامد” والذي راح ضحيته أكثر من 100 شهيد حتى اليوم الخامس اليوم الجمعة واحتجاجًا على الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها الفتى الشهيد محمد أبو خضير على يد المستوطنين، وضد حملة التحريض الدموية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وضد العنصرية المتفشية.

وانطلقت المظاهرة في مسيرة وحدوية من دوار شهيد هبة القدس والأقصى رامز بشناق عند مدخل بلدة كفرمندا بمشاركة الآلاف من مختلف بلدات الداخل الفلسطيني من النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية، وقد تقدّم المسيرة قيادات الجماهير العربية بينهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، ورئيس مجلس محلي كفرمندا البلدة المستضيفة طه عبد الحليم، ورئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم، ورئيس بلدية الناصرة علي سلام، وشارك أعضاء الكنيست: محمد بركة ومسعود غنايم ود. أحمد الطيبي، ود. جمال زحالقة، ود. باسل غطاس، وطلب أبو عرار، بالإضافة الى محمد أسعد كناعنة من أبناء البلد وعضو الكنيست السابق طلب الصانع.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورددوا بهتافات منددة بسياسة حكومة نتنياهو بشن عدوان على غزة مطالبين بالوقف الفوري له، حيث وصلت المسيرة إلى ساحة سوق النبعة بجانب المجلس المحلي حيث أقيم مهرجان خطابي تولى عرافته الشاب أحمد بشناق.

وتحدث في المهرجان الذي افتتحه الشيخ نضال زيدان بتلاوة من القرآن الكريم، كلّ من رئيس مجلس كفرمندا المحلي طه عبدالحليم ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد زيدان.

وطالبت كلمة البلد المضيف التي ألقاها السيد طه عبدالحليم بإيقاف ظواهر العنصرية والعنف ضد الجماهير العربية والشعب الفلسطيني، وقال: “لنرفع صوتنا عاليا ضد العدوان والتقتيل في غزة هاشم وضد الهجمة العنصرية والشرسة ضد شعبنا الفلسطيني في كل مكان وضد الجريمة البشعة التي تقشعر لها الأبدان بقتل الفتى محمد أبو خضير وقتله حيًّا”.

وقال رئيس لجنة المتابعة في معرضه كلمته: “أتينا هنا لنطأطئ الرؤوس إجلال وإكراما لهم على تضحياتهم الكبيرة التي قدموها لهذا الوطن من اجل القضية ، لقد تعرض شعبنا العربي الفلسطيني منذ سنة 1948 وحتى اليوم إلى كثير من الحروب الدامية والساخنة وأحيانا الحروب الهادئة التي تعتمد على الملاحقات والاغتيالات”. وأضاف: “تعود شعبنا منذ 1948 وحتى اليوم على أن يتعرض للعنف الصهيوني وأن يتعرض للقمع والقتل والتشريد وهدم البيوت، ولكن هذه المرة تختلف أيضًا في أسبابها وفي أهدافها ، لقد كانت المؤسسة الصهيونية تخلق الأسباب من أجل أن يكون هناك عدوان على شعبنا الفلسطيني سواء كان في الضفة أو في القطاع أو في أيّ مكان آخر في كلّ اماكن تواجد الفلسطينيين في العالم”.

7-12-2014 12-01-06 AM 7-12-2014 12-01-14 AM 7-12-2014 12-01-23 AM 7-12-2014 12-01-31 AM 7-12-2014 12-01-40 AM 7-12-2014 12-01-52 AM 7-12-2014 12-01-59 AM 7-12-2014 12-02-05 AM 7-12-2014 12-02-12 AM 7-12-2014 12-02-25 AM 7-12-2014 12-02-36 AM 7-12-2014 12-02-43 AM 7-12-2014 12-02-53 AM 7-12-2014 12-03-03 AM 7-12-2014 12-03-13 AM 7-12-2014 12-03-22 AM 7-12-2014 12-03-32 AM 7-12-2014 12-03-53 AM