استشهاد الاسير ميسرة ابو حميدة

0

استشهد صباح اليوم في سجن عسقلان الاسير الفلسطيني ميسرة ابو حمدية متأثرا بمرض السرطان.
وذلك بعد فترة قضاها في العلاج الكيماوي مكبل اليدين والقدمين في مستشفى سوروكا.

والأسير أبو حمدية البالغ من العمر خمسة وستين عامًا، هو ضابط برتبه لواء في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، اعتقل على يد الاحتلال الإسرائيلي منذ الثامن والعشرين من شهر أيار (مايو) من عام 2002، خلال الاجتياحات العسكرية لقوات الاحتلال للضفة الغربية، وتدميرها لمقرات السلطة، وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة على خلفية نشاطه خلال الانتفاضة واتهامه بقتل إسرائيليين.

وكان تقرير حقوقي فلسطيني رسمي، قد اكد تصاعد الأمراض الخبيثة في صفوف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في السنوات الأخيرة لتصل إلى 25 حالة، بسبب الإهمال الطبي في سجون الاحتلال .

وقال التقرير: “إن ظهور أمراض خبيثة وأورام سرطانية في أجسام الأسرى في الآونة الأخيرة يشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى، وإن معظم هذه الأمراض يتم اكتشافها في وقت متأخر، بعد انتشارها بشكل كبير في أجساد المعتقلين”.

وأشار التقرير إلى أن حالة غليان وتوتر تسود أوساط المعتقلين، في أعقاب اكتشاف مرض السرطان في حالة متأخرة لدى الأسير ميسرة أبو حمدية في منطقة الرقبة والحنجرة.

وذكرت الوزارة أن واحدًا وعشرين أسيرًا في معتقل “ايشل” دخلوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، ابتداء من الليلة الماضية، احتجاجًا على سياسة الإهمال الطبي، والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى المرضى، وفي مقدمتهم ميسرة أبو حمدية، كما أعلنوا عن البدء بخطوات احتجاجية ابتداء من اليوم الثلاثاء، بعد تعرضهم للاعتداء وتكبيلهم واقتيادهم إلى الزنازين.

فيما دعت حركة “فتح”، إلى تشكيل لجان دولية وحقوقية لتقصي الحقائق حول ظروف استشهاد الأسير أبو حمدية. وحمّلت “فتح” في بيان اليوم الثلاثاء (2|4)، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حمدية (64 عاماً) من سكان مدينة الخليل.

وذكرت الحركة أن استشهاد أبو حمدية “سوف يصعّد من المواجهة مع الاحتلال، “الذي يمارس ويرتكب جرائم حرب بحق الأسرى والإنسانية”، وفق قولها.

وقالت: “هذه الجرائم تستوجب قيام المجتمع الدولي والإنساني لواجباته والتزاماته؛ من أجل إنقاذ الأسري من سياسة الموت الإسرائيلي”.

20130402-113046.jpg