اثنان منها باللغة العربية.. النجم الألماني مسعود أوزيل يكشف عن الأذكار التي يتلوها قبل بدء كل مباراة

0

 

كشف نجم نادي أرسنال والمنتخب الألماني، مسعود أوزيل، في الكتاب الجديد الذي سيُنشر عنه، بعض التفاصيل عن الجانب الديني من حياته، وقرار اختياره اللعب لأحد المنتخبين الوطنيين التركي أو الألماني.

وبيَّن أوزيل في كتاب “سحر اللعبة -Die Magie des Spiels” الذي تنشر صحيفة بيلد مقتطفات منه، قبل أن يعرض في الأسواق، في السادس عشر من شهر مارس/آذار الحالي، أنه على الرغم من ولادته في ألمانيا، لم يكن يحمل في البداية سوى الجنسية التركية، لعدم توافر خيار الجنسية المزدوجة حينها.

وأشار إلى أنَّ قرار اختيار أي المنتخبين يُمثل على الصعيد الوطني، لم يكن قراراً اتخذه في عدة دقائق، إذ كان ذلك مهماً كثيراً بالنسبة له، وكان سيؤثر على كامل مسيرته الاحترافية.

وقال إنّه بالطبع تحدّث مع عائلته حول هذا الخيار الصعب، وسمع منهم آراء مختلفة، مضيفاً أن المرء لا يستطيع وحده البتَّ في قرار مثل هذا، مهما بلغ عمره.

ولفت إلى أن والدته غوليزار كانت تميل لأن يلعب مع تركيا، وتدعوه إلى التفكير بأن جذوره من هناك، وأن جديه من تركيا، وأن عمه أردوغان كان لديه الرأي نفسه.

لكن والده اعترض على رأي عمه وقال: “مسعود ولد في ألمانيا. ذهب للمدرسة في ألمانيا. تعلم لعب كرة القدم مع فرق ألمانية. لذا عليه أيضاً أن يلعب لألمانيا”.

وكان مسعود أوزيل قد بدأ مسيرته الدولية مع ألمانيا، في الحادي عشر من شهر فبراير/شباط العام 2009، وسجل بعد 83 مباراة مع المنتخب 21 هدفاً.

وقال لاعب ريال مدريد السابق، إنه يدخل دائماً أرض الملعب بقدمه اليمنى، وإنه عندما ينهض من السرير، يطأ الأرض بقدمه اليمنى أولاً.

ويضيف أنه يأكل بيده اليمنى، على الرغم من كونه أعسر، مشيراً إلى أن تصرفه على هذا النحو له أسبابه الدينية، موضحاً أن اليد اليمنى تعتبر النقية، واليسرى وظيفتها إزالة الوسخ، فيغسل أسنانه بيده اليسرى، لافتاً إلى أنه إذا وطئ في البداية أرض الملعب بقدمه اليسرى لا يستطيع اللعب.

وأضاف أنه يدعو قبل إطلاق صافرة بداية المباراة بقليل، وأن ذلك يعد بمثابة تقليد لديه، فيقول ذات النص دائماً بالتركية: “(يا) الله، امنحنا القوة لأجل هذه اللعبة، واحمني وزملائي من الإصابات. (يا) الله بإمكانك فتح طريق (النجاح) لنا أو إغلاقها. لا تبعدنا عن الطريق الصواب. آمين”.

وأثناء ممارسة التمرينات قبل أي لعبة يقرأ سورة الفاتحة.

وقال إنه يتلو سورة الإخلاص باللغة العربية وهو في غرفة اللاعبين، قبل أن يدخلوا الملعب.

وبيَّن أنه تعلَّمها وهو طفل من والده، وأنه يقرؤها بعد الاستيقاظ وبعد الأكل وواظب على ذلك حتى اليوم، مشيراً إلى أنها تعطية الكثير من القوة والثقة

ومن المعروف عن أوزيل عدم مشاركته زملاءه في غناء النشيد الوطني خلال عزفه قبل المباراة.

وأشار في مقطع آخر من الكتاب إلى أن علاقته مع مدرب المنتخب الألماني الحالي يواخيم لوف، تتجاوز الجانب المهني. وذكر كيف أنه دعاه إلى مطعم تركي في لندن عندما زاره هناك، لأنه كان يعرف أن لوف سبق أن درب في تركيا، مع نادي فناربخشة.

وقال إن مطعم “Likya” المفضل لديه، وإن لوف قام بالطلب باللغة التركية فيه، مشيراً إلى أن الأخير يتحدث التركي بشكل ممتاز بلكنة طريفة، وأنه شرب كمية كبيرة من الشاي التركي هناك.

 

 

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here