“أورنج” الفرنسية: سننسحب من “إسرائيل”

0


re_1433397374[1]
قال رئيس شركة “أورانج” للاتصالات الفرنسية ستيفان ريشار، إن شركته تنوي إنهاء تعاقدها مع شركة إسرائيلية تحمل علامتها التجارية لكنها تنتظر الوقت المناسب تجنبا لمشاكل قانونية ومالية يمكن أن تترتب على هذا القرار.

جاءت تصريحات ريشار هذه عقب مطالبة منظمات غير حكومية ونقابتان في فرنسا في بيان صدر في 27 أيار/مايو الماضي شركة أورانج “بالإفصاح علنا عن رغبتها” في فسخ تعاقدها مع شركة “بارتنر” الإسرائيلية التي تستخدم العلامة التجارية لأورانج.

وجاء في البيان أن شركة “بارتنر” تمارس أنشطة اقتصادية “في المستوطنات الإسرائيلية وقد تساهم بذلك في استمرار وضع يعتبره المجتمع الدولي غير قانوني”.

وقال ريشار في مؤتمر صحافي بالقاهرة، مساء الأربعاء، حيث يقوم بزيارة لشركة موبينيل المصرية للاتصالات التي تمتلك أورانج قرابة 100% من أسهمها، أنه “ننوي الانسحاب من إسرائيل وهذا سيستغرق وقتا” لكن “بالتأكيد سنفعل ذلك”.

وأضاف “أنا على استعداد للتخلي غدا” عن العقد مع شركة “بارتنر” لكن الأمر سيستغرق وقتاً لأنه لا يريد أن “يعرض شركة أورانج إلى مخاطر هائلة” على الصعيدين القانوني والمالي قد تترتب على إنهاء التعاقد.

وأوضح ريشار أن التعاقد مع شركة “بارتنر” أبرم “في نهاية التسعينات” قبل أن تشتري شركة فرانس تيليكوم شركة أورانج وبالتالي فهو “موروث”.

وأكد أن أورانج لا تشغل أي شبكة في “إسرائيل” لكن الشركة الإسرائيلية تستخدم فقط علامتها التجارية مضيفا أن “عائدات هذا العقد (بالنسبة لأورانج) قليلة للغاية بل تكاد تكون لا شيء”.

ورد مدير عام شركة “بارتنر” حاييم رومانو، على ريشار، بتهديد أورانج بأنها ستدفع مالاً كثيراً إذا فعلت ذلك. قائلاً إن “نشاطنا في إسرائيل لن يتأثر من ذلك، وإذا أراد إنهاء التعاقد فإنه سيدفع مالا كثيرا”.

وبعثت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوتوبيلي برسالة عاجلة الليلة الماضية إلى ريشار دعته فيها إلى توضيح التصريحات التي أدلى بها في القاهرة.

واعتبر رئيس حزب “ييش عتيد”، يائير لبيد، أن أقوال ريشار “تنطوي على وقاحة بأعلى مستوى. “إسرائيل” هي جزيرة من العقلانية داخل حي صعب في العالم وبالطبع نحن لسنا مستعدين لتلقي مواعظ أخلاقية من أوروبيين. وأدعو الحكومة الفرنسية، التي تسيطر على قسم كبير من الأسهم، إلى التنكر لهذه الأقوال الشديدة”.