أحكام المسبوق في الصّلاة

0

 

0photo-1331888434[1]المسألة الأولى : ما الذي يلزم المأموم فعله إذا جاء ووجد الإمام راكعاً؟

الجواب : من جاء إلى المسجد ووجد إمامه راكعاً فإنّه يجب عليه أن يكبّر للإحرام أولا وهو قائم ثمّ يكبّر للركوع ويركع ، فلو كبّر للإحرام أثناء هويه للركوع كما يفعله كثير من النّاس فلا تنعقد صلاته. (انظر المسائل السابقة في المراجع التالية: حاشية البيجوري الشافعي ،1\319 ، دراسات على الفقه الشافعي ، للشيخ الشقفة ، 317).
المسألة الثانية : هل يلزم المسبوق قراءة الفاتحة إذا جاء والامام في الركوع ؟

الجواب:
إذا أتى المأموم والإمام راكع: فإنّه في هذه الحالة تسقط عنه الفاتحة ويجب عليه أن يكبّر تكبيرة الإحرام ثمّ يركع وجوباً ولا يتخلف لقراءة الفاتحة. (انظر المسائل السابقة في المراجع التالية: حاشية البيجوري الشافعي ،1\319 ، دراسات على الفقه الشافعي ، للشيخ الشقفة ،317).
المسألة الثالثة : هل يقرأ المأموم دعاء الإستفتاح إذا جاء والإمام قائم يقرأ الفاتحة وماذا يفعل المأموم لو ركع الإمام وهو لم يتمّ من قراءة الفاتحة؟

الجواب:
من جاء فوجد الإمام منتصباً يقرأ الفاتحة فإنّه ينبغي عليه أن يباشر بقراءة الفاتحة تاركاً دعاء الاستفتاح ونحوه كالتعوذ إلاّ إن ضمن أنّه إن قرأ دعاء الاستفتاح والتعوذ يستطيع أن يتمّ قراءة الفاتحة قبل ركوع الإمام وفي هذه الحالة إذا باشر المأموم بالفاتحة – بدون قراءة الاستفتاح والتعوذ – ثمّ ركع الإمام قبل أن يتمّ المأموم الفاتحة تبع إمامه في الرّكوع وسقط ما بقي عنه من الفاتحة. (انظر المسائل السابقة في المراجع التالية: حاشية البيجوري الشافعي ،1\319 ، دراسات على الفقه الشافعي ، للشيخ الشقفة ، 317).
المسألة الرابعة : لو جاء شخص والإمام جالس في القعود الأخير من الصلاة هل يكبّر بعد تكبيرة الإحرام للجلوس وهل يقرأ مع الإمام التشهد والصلاة الإبراهيمية وهل يكبّر بعد تسليم الإمام للقيام؟

الجواب:
من جاء والإمام قاعد في الجلوس الأخير كبّر تكبيرة الإحرام أولا ثمّ يقعد مع الإمام من غير تكبير لأنّ هذا الجلوس غير محسوب له إلاّ أنّه يوافق الإمام في ذكره من التشهد والصلوات الإبراهيمية ثمّ يقوم بعد سلام الإمام من غير تكبير أيضاً ، بخلاف ما لو جاء على الإمام وهو جالس في التشهد الوسط فإنّه ينوي تكبيرة الإحرام ثمّ يقعد من غير تكبير للقعود لأنّه غير محسوب له إلاّ انّه يوافق الإمام في ذكره وهو التشهد وتكبيرة القيام للركعة الثالثة للمتابعة فيهما. (انظر المسائل السابقة في المراجع التالية: حاشية البيجوري الشافعي ،1\319 ، دراسات على الفقه الشافعي ، للشيخ الشقفة ، 317).

اضف رد

Please enter your comment!
Please enter your name here